نفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الخميس، صحة أنباء تدعي أن مجموعات كردية معارضة للنظام الإيراني اجتازت الحدود من العراق للقتال ضد طهران.
وأفادت الوكالة شبه الرسمية المقربة من الحرس الثوري، نقلا عن مسؤولين أمنيين، بأنه لم يدخل أي عنصر إلى الأراضي الإيرانية عبر حدود إقليم كردستان شمالي العراق.
وكذلك نفى نائب مدير مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، عزيز أحمد، صحة هذه الأنباء، وقال بتدوينة على منصة "إكس" الأمريكية: "لم يعبر أي من أكراد العراق الحدود".
بدورها، نفت قناة "روداو" التلفزيونية ومقرها أربيل، صحة الادعاء بعبور مجموعات كردية معارضة لنظام طهران إلى إيران.
من جهتها، المجموعات المذكورة نفت هي الأخرى في بيان عبور قواتها الحدود للقتال ضد إيران.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلت الأربعاء عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس دونالد ترامب "منفتح على دعم مجموعات جاهزة للتسلح بهدف الإطاحة بالنظام في إيران".
وذكر المسؤولون مفضلين عدم نشر أسمائهم، أن هذه المجموعات قد تتحول لاحقا في إيران إلى "قوة برية" تابعة للولايات المتحدة.
من جهتها، نقلت كذلك شبكة "سي إن إن" عن مصادر أمريكية، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، حاولت "تسليح الأكراد المعارضين في إيران بهدف إثارة انتفاضة شعبية".
غير أن متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت نفت الأربعاء، صحة الأخبار المتداولة حول موافقة ترامب على خطة لتسليح "القوات الكردية" في المنطقة، بهدف إشعال انتفاضة شعبية داخل إيران.
وتأتي هذه الادعاءات في ظل استمرار الغارات التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل على إيران منذ السبت.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، كما تهاجم ما تقول إنها "قواعد ومصالح أمريكية" بدول عربية، لكن بعض هذه الهجمات خلف قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.