أفادت تقارير إعلامية بأن باكستانيا متهما بالتخطيط لاغتيال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أبلغ هيئة المحلفين بأنه لم يتعاون طواعية مع الحرس الثوري الإيراني في الإعداد للمخطط.
وبحسب وكالة رويترز للأنباء، تتهم وزارة العدل الأمريكية آصف ميرشانت بمحاولة تجنيد أشخاص داخل الولايات المتحدة لتنفيذ خطة تستهدف ترامب ومسئولين أمريكيين آخرين، في إطار ما قالت إنه مسعى للانتقام لمقتل قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني، في ضربة أمريكية عام 2020.
وخلال محاكمته بتهم تتعلق بالإرهاب والقتل مقابل المال، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن ميرشانت قوله أمام المحكمة: "لم أكن أرغب في القيام بذلك عن طيب خاطر"، مضيفا أنه تحرك بدافع الخوف على عائلته المقيمة في طهران.
في المقابل، رفض الادعاء العام هذه الرواية، معتبرا أنه لا توجد أدلة تثبت تعرض المتهم لإكراه أو تهديد حقيقي، وفق رسالة قُدمت إلى القاضي المشرف على القضية التي تعود إلى عام 2024.
ولم يصدر تعليق فوري من محامي ميرشانت، كما لم يعلق البيت الأبيض على القضية.
وتأتي المحاكمة في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، عقب الضربات الأمريكية التي نُفذت بالتنسيق مع إسرائيل ضد أهداف داخل إيران.
من جانبها، تنفي طهران الاتهامات المتعلقة بالتخطيط لاستهداف ترامب أو مسئولين أمريكيين آخرين.