تطورات مشروع القاهرة التاريخية.. الحكومة تدرس تغيير استخدامات المناطق الخالية - بوابة الشروق
الخميس 22 أبريل 2021 6:41 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل تنجح الدولة في القضاء على «التوك توك» بعد حملتها لاستبداله بسيارة «ميني فان» ؟

تطورات مشروع القاهرة التاريخية.. الحكومة تدرس تغيير استخدامات المناطق الخالية

مقر محافظة القاهرة
مقر محافظة القاهرة
شريف حربى:
نشر في: الإثنين 5 أبريل 2021 - 10:48 م | آخر تحديث: الإثنين 5 أبريل 2021 - 10:48 م
التنسيق الحضارى: المنطقة مسجلة باليونسكو وغير مسموح بالبناء المخالف بها.. وخبير: الكثافة السكانية عقبة أمام التطوير

أكد مصدر مسئول بمحافظة القاهرة، أنه سيتم دراسة إمكانية تغيير استخدامات المناطق الخالية والخربة والمبانى ذات الحالة المتدهورة بالمناطق المخطط تطويرها فى القاهرة التاريخية، مع استخدام الأماكن الفارغة والمفتوحة والعامة، بجانب مسارات الحركة والمشاة.
وأضاف المصدر لـ«الشروق»، أنه سيتم الارتقاء بالأنشطة القائمة، خاصة الأسواق والحرف اليدوية التقليدية كمحور رئيسى للمنطقة، مع دعم توفير الاستثمارات والوظائف والتشغيل فى الأنشطة السياحية والحرفية والثقافية، بما يحقق التنمية المستدامة لهذه المنطقة.
وقال رئيس جهاز التنسيق الحضارى، المهندس محمد أبو سعدة، إن الجهاز وضع حدودا واشتراطات لمنطقة القاهرة التاريخية المتميزة معماريا طبقا لقانون البناء الموحد رقم 119 لسنة 2006 للمناطق التراثية الذى يحدد الأسس والمعايير الخاصة بالمنطقة المتميزة، للحفاظ على نسيجها العمرانى وطابعها المعمارى.
وأضاف أبو سعدة، لـ«الشروق»، أنه لن يتم السماح بالبناء المخالف فى المناطق الأثرية، كونها منطقة تراث عالمى مسجلة بمنظمة اليونسكو، فضلا عن اهتمام الدولة بالحفاظ على الطابع المعمارى للمنطقة، والالتزام بالارتفاعات الواردة بالاشتراطات والفراغات البصرية من حيث الألوان والمواد المستخدمة فى البناء.
وتوقع مستشار وزير التنمية المحلية الأسبق، صبرى الجندى، أن يواجه مشروع تطوير القاهرة التاريخية بعض العقبات؛ من بينها ارتفاع الكثافة السكانية فى أحياء القاهرة التاريخية المقرر تطويرها، متسائلا: «هل تستطيع الحكومة توفير وحدات سكنية ومحال تجارية لهذا الكم الهائل بالمنطقة؟».
وأضاف الجندى، لـ«الشروق»، أن المنطقة لا تحتمل بناء أبراج سكنية، وإذ حدث ذلك يجب أن تكون بنفس الاشتراطات والارتفاعات الحالية، والصيغة التاريخية للمنطقة حفاظا على الآثار.
ونوه بأن مخطط التطوير له أيضا أثر إيجابى، وهو تفريغ المنطقة من المياه الجوفية، التى تهدد المبانى الأثرية والتراثية، مطالبا الحكومة بوضع بدائل للسكان وأصحاب المحال التجارية قبل بدء تنفيذ المخطط، وإعلان تلك البدائل أمام قاطنى المنطقة من خلال حوار مجتمعى، حتى لا تقع الحكومة فى نزاع مع المواطنين على غرار ما حدث فى تطوير منطقة مثلث ماسبيرو العشوائية قبل التطوير.
وطالب رئيس جمعية المعماريين المصريين سيف الله سامى أبو النجا، بمشاركة ممثلى جمعيات المجتمع المدنى العاملة فى المجال من معماريين وعمرانيين وأثريين، من حيث الكفاءة والخبرات.
وقال محمد الدسوقى، صاحب محل صاغة بشارع خان الخليلى، أن الأهالى لا يعارضون الحكومة فى مخطط تطوير القاهرة التاريخية، بشرط عدم نقلنا خارجها، كونها محل إقامتهم ونشأتهم الأولى، بجانب الترابط الروحانى مع خلال المقدسات الدينية بالمنطقة، مشيرا إلى أن المنطقة تعد سوقا تجارية عالمية يتوافد عليها مواطنون من جنسيات مختلفة، وهى مصدر رزق كبير للعاملين بها.
وأضاف الدسوقى لـ«الشروق»: «رزقنا الوحيد مرتبط بالمنطقة، لكن نقلنا خارجها سيكون بمثابة حكم بالإعدام، لذا نناشد الحكومة عدم نقلنا إلى خارج المنطقة».
كان رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولى، أعلن فى وقت سابق عن مخطط تطوير القاهرة التاريخية، قائلاَ إنه لا يستهدف تطوير المبانى الأثرية والبالغة 537 مبنى، بل يستهدف إحداث تطوير شامل متكامل، يتطلب أسلوبا محددا لإدارتها والتعامل معها.
وتابع: «من المستحيل أن نقبل كدولة وكحكومة بأن تقام عمارات خرسانية بالطوب الأحمر وسط منطقة تراث عالمى، كما لا يمكن أن يخرج أهالينا من المنطقة من منازلهم، حتى نحافظ على طبيعة حياتهم التى تأقلموا عليها».
واستكمل: «سننشئ وحدات إسكان فى جزء منها، وسيتم تسكينهم بها، حيث سيتم بناؤها بنفس الارتفاعات والاشتراطات والطابع المعمارى الأصلى الذى كانت عليه، ثم البدء فى إحلال العمارات التى بنيت بالخرسانات المسلحة فى قلب المنطقة الأثرية».


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك