أعربت حركة تمرد عن شكرها وتقديرها لدعم دولة الإمارات لمصر سياسيا واقتصاديا، وذلك خلال لقاء جمع ممثلين عن الحركة بوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، الذي يزور مصر حاليا.
وقال محمد عبد العـزيز، مسئول الاتصال السياسي بالحركة، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إنه أكد للوزير الإماراتي أن الأمن القومي المصري لا يتحقق إلا بالأمن القومي العربي والعمل العربي المشترك، وأن «مصر ستبقى تقوم بدورها دائما أنها القائد للأمة العربية وأنها الشقيقة الكبرى لكل العرب».
وأضاف «عبد العزيز» في تصريحات خاصة لـ«الشروق»، أن اللقاء مع وزير الخارجية الإماراتي لم يتطرق إلى الرئيس المعزول محمد مرسي، حيث إن الطرفين ينظران إلى مرسي باعتباره جزءا من الماضي، على حد قوله.
وأضاف مسئول الاتصال السياسي بتمرد، أن المسئول الإماراتي لم يعرض أية مبادرات لحل الأزمة الحالية، مشددا على أن «بن زايد لم يشر من قريب أو بعيد إلى ما أشيـع عن ترتيبات جرت للقاء يجمع وزير الخارجية الإماراتي مع خيرت الشاطر النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان، والمحبوس حاليًا بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين».
وأوضح محمد عبد العـزيز، أن «الإخوان لا يزالون يفضلون لقاء الأمريكان عن لقاء معارضيهم المصريين، وأن ميولهم الأمريكية بدت واضحة للرأي العام، لكن المتغطي بالأمريكان عريان»، على حد قوله.
وشارك في اللقاء الذي تم مساء السبت، بإحدى فنادق القاهـرة، بين القياديين بجماعة الإخوان المسلمين، عمرو دراج، ومحمد علي بشر، بالإضافة إلى القيادي بحزب الوسط طارق الملط، والمحامية هدى عبد المنعم، وعضو جبهة الضمير نفين ملاك، والسفيرة الأمريكية بمصر آن باترسون.