تغير المناخ.. ناقوس خطر يهدد صحة الأجيال القادمة - بوابة الشروق
الأحد 27 نوفمبر 2022 7:07 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار المجلس الأعلى للإعلام بشأن فحص تجاوزات قناة الزمالك بعد حلقات رئيس النادي؟

تغير المناخ.. ناقوس خطر يهدد صحة الأجيال القادمة

أسامة زكريا
نشر في: الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 7:22 م | آخر تحديث: الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 7:24 م

كشفت دراسة حديثة أجرتها كلية "بافالو" الأمريكية أن من بين الآثار طويلة المدى التي قد يتركها تغير المناخ على صحة الآباء والأمهات والأجيال القادمة هي إمكانية تدهور الصحة الإنجابية لهم.

وقالت رئيسة قسم علم الأوبئة والصحة البيئية في كلية بافالو، التابعة لجامعة كاليفورنيا، بولين ميندولا - وهي أستاذ مشارك في الدارسة التي نشرتها الكلية عبر موقعها الرسمي قبل ساعات -: "إننا بحاجة إلى التفكير فيما وراء الهدف المباشر المتمثل في وجود طفل رضيع يتمتع بصحة جيدة بين أذرعنا ومعالجة الآثار طويلة المدى لتغير المناخ على الصحة الإنجابية".

وحددت ميندولا في الدراسة بعض الطرق التي ستؤثر بها الأحداث المتعلقة بالمناخ على المدى الطويل على التطورات الصحية الخاصة بالوالدين أثناء الولادة والأجيال المتعاقبة من الأبناء.. وجاء في الدراسة: "يمكننا بالفعل أن نلاحظ الآثار المتعلقة بالمناخ على الصحة الإنجابية، نحن فقط في بداية الانخفاضات المتوقعة المرتبطة بالاحتباس الحراري المستمر وزيادة تواتر أحداث الطقس المتطرفة".

وأضافت: "عندما يفكر الناس في كيفية تأثير تغير المناخ على حياتهم، فإن مخاوفهم تتركز عادة على أشياء مثل العواصف المتكررة وحرائق الغابات وذوبان الأنهار الجليدية.. لكن هناك قدرًا متزايدًا من الأبحاث يشير إلى دور تغير المناخ في الصحة على المدى الطويل وبين الأجيال القادمة".

مع ذلك، أكدت الدراسة أن جزءًا كبيرًا من الجمهور لا يزال غير مدرك للآثار المترتبة على صحة الإنسان، مشيرين إلى أنه مع استمرار تدهور الظروف المناخية خلال الأجيال القادمة، فإن الآباء الأقل صحة سينجبون بلا شك ذرية أقل صحة.

ولفتت إلى تزايد تواتر وشدة التعرض لظواهر الطقس المتطرفة وارتفاع مستويات سطح البحر، فضلا عن تنامي مخاطر الأمراض المعدية التي يواجهها الناس بمرور الوقت مع زيادة الاحترار العالمي.. قائلة: "بالنسبة للأجيال الشابة، فإن عبء كل هذه الضغوطات من المرجح أن يكون ثقيلًا".

وأشارت الدراسة أيضا إلى أبحاث سابقة ربطت بالفعل الاحتباس الحراري والظواهر الجوية المتطرفة بسبب تغير المناخ - مثل الجفاف والفيضانات والأعاصير وحرائق الغابات - مع مضاعفات مزمنة متعددة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي، فضلاً عن انخفاض الخصوبة.

وأكدت هذه الأبحاث تزايد معدلات المشاكل الصحية المرتبطة بتغير المناخ وتسببها في زيادة مخاطر حدوث مضاعفات خلال فترة الحمل، بما في ذلك اضطرابات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل وسكري الحمل.

وأخيرًا، ذكرت الدراسة أنه بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي عواقب هذه الأحداث المتعلقة بالمناخ إلى زيادة الاكتئاب ومشاكل الصحة العقلية الأخرى، لا سيما عندما تتعامل العائلات مع فقدان أحبائهم أو ممتلكاتهم وتعطيل البنية التحتية على المدى الطويل وانعدام الأمن الغذائي من جراء حوادث الطقس العاصفة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك