أجرى اللواء عبدالله عبدالعزيز، محافظ بني سويف، اليوم الخميس، زيارة تفقدية لمركز ومدينة ببا، وخلال الجولة، تابع المحافظ سير الأعمال التنفيذية بمشروع "الدفع النفقي" الجاري تنفيذه لتركيب ومد الخط الرئيسي أسفل ترعة الإبراهيمية وخط السكة الحديد، حيث يهدف المشروع إلى تغذية قرى غرب الترعة عبر محطة مياه "كفر ناصر" بقرية النوابعة، والتي تشهد أعمال توسعة شاملة لزيادة طاقتها الإنتاجية.
ووفقا لبيان إعلامي، فمن المقرر أن يسهم هذا المشروع الحيوي في القضاء نهائيا على مشكلة ضعف مياه الشرب التي عانت منها عدة مناطق لسنوات، أبرزها قرى: طنسا بني مالو، وقمبش، وصفط راشين، وجزء من عزب مدينة ببا، ودعم وتقوية الإمدادات بقرية سدس وبعض قرى مركز بني سويف.
كما تفقد المحافظ مشروع توسعات محطة مياه كفر ناصر، والتي ترتفع قدرتها الاستيعابية إلى 34 ألف متر مكعب في اليوم، ضمن مشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لقطاع مياه الشرب والصرف الصحي.
وأشاد المحافظ بانتهاء أعمال مد ماسورة المأخذ، موجها بضرورة الإسراع في التشطيبات النهائية لتكون المحطة جاهزة للتشغيل التجريبي خلال فترة لا تتعدى شهرا من الآن تمهيدا لدخولها الخدمة الفعلية.
من جانبه، أعرب رئيس شركة المياه عن تقديره لجهود محافظ بني سويف والتنسيق المستمر مع مسئولي الوزارة والسكة الحديد لتسهيل واستخراج موافقات تنفيذ الدفع النفقي، وهو ما يمثل نقطة تحول جوهرية لربط خطوط المياه شرق وغرب الإبراهيمية.
وفي سياق متصل، شملت الجولة معاينة ميدانية للموقع المقترح لفتح وتشغيل طريق السلطاني - الشراهنة بطول 1200 متر، والذي جرت دراسته بالتنسيق مع الوحدة المحلية، وهيئة الطرق والنقل، والنائب عبدالله علي مبروك.
ويُعد هذا الطريق مدخلا إضافيا مهما لمدينة ببا، حيث سيربط امتداد شارع التحرير بطريق الطراد، مما يقلل الكثافة المرورية ويخفف الضغط عن المدخل الرئيسي للمدينة.
ووجه المحافظ رئيس المدينة ببدء الإجراءات فورا وعقد اجتماع مع الأهالي بوجود النائب عبدالله علي مبروك للاتفاق على التفاصيل والخطوات التنفيذية، خاصة بعد الانتهاء من أعمال الرفع المساحي وفصل الحدود للتنسيق مع قطاع الطرق لإدراجه ضمن خطة الرصف.