عمرو رمزى: تجسيد يحيى موسى فى رأس الأفعى واجب وطنى - بوابة الشروق
الأحد 26 أبريل 2026 5:49 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

عمرو رمزى: تجسيد يحيى موسى فى رأس الأفعى واجب وطنى

نوران عرفة
نشر في: الإثنين 6 أبريل 2026 - 9:53 م | آخر تحديث: الإثنين 6 أبريل 2026 - 9:53 م

الشخصية نرجسية مخادعة تستقطب الشباب للعنف باسم الدين

كشف الفنان عمرو رمزى كواليس تجسيده لشخصية يحيى موسى فى مسلسل «رأس الأفعى»، الذى عُرض خلال ماراثون رمضان الماضى، مؤكدًا أن تقديمه لهذا الدور لم يكن مجرد تجربة تمثيلية، بل انطلق من قناعة شخصية باعتباره «واجبًا وطنيًا» فى ظل خطورة الأبعاد التى تحملها الشخصية.

وفى تصريحات خاصة لـ«الشروق»، أوضح رمزى أن ترشيحه للدور جاء بعد بحث من صُنّاع العمل عن ممثل تتقارب ملامحه مع الشخصية الحقيقية، قائلًا: «المخرج محمد بكير عاد إلى صورى القديمة بالنظارة، وبعد وضع تصور للشكل، وجدوا أننى الأقرب، فتم ترشيحى».

وأشار رمزى إلى أن الشخصية مستوحاة من الواقع وتمثل أحد قيادات التنظيمات المسلحة، موضحًا أنها «كانت فى حالة هروب دائم، وتتبنى فكرًا يقوم على أن العنف هو الوسيلة الوحيدة للعودة إلى السلطة». وأضاف أن الشخصية اعتمدت بشكل كبير على استقطاب الشباب والتأثير عليهم، إذ نجحت فى جذب أعداد كبيرة ودفعهم نحو العنف والموت خلف ستار الدين، مستخدمة خطابًا دينيًا للتأثير على عقولهم.

وعن التحضير للدور، أكد أنه استغرق وقتًا وجهدًا كبيرين، حيث عقد جلسات مكثفة مع المخرج والمؤلف، إلى جانب الاستعانة بجهات متخصصة لضبط التفاصيل، مشيرًا إلى حرصه على مشاهدة فيديوهات حقيقية للشخصية ودراسة طريقة حديثها وحركتها لتقديمها بشكل واقعى.

ووصف رمزى يحيى موسى بأنه شخصية «نرجسية ومخادعة»، تمتلك قدرة كبيرة على التلاعب والإقناع، لافتًا إلى أنها تجيد استخدام وسائل التواصل الاجتماعى لاستقطاب الشباب، خاصة صغار السن.

وتحدث عن أبرز التحديات التى واجهته، موضحًا أن تعقيد الشخصية كان الأصعب، إذ تعتمد على الغموض والمراوغة، وتتغير وفقًا لمن تتعامل معه، مع امتلاكها مبررات دائمة لأفعالها، وهو ما تطلب فهمًا نفسيًا عميقًا.

وأكد أن قبوله للدور جاء بدافع شخصى ومسئولية فنية، قائلًا: «ما زالت هناك محاولات لاستقطاب الشباب حتى الآن، لذلك كان من المهم تقديم عمل يساهم فى التوعية».

وفيما يتعلق بعنوان المسلسل، أوضح أن «رأس الأفعى» يشير إلى محمود عزت باعتباره العقل المدبر، بينما تمثل شخصية يحيى موسى أحد القيادات المؤثرة فى هذا الفكر، لافتًا إلى صدور حكم بالإعدام بحقه قبل هروبه.

وعن ردود الفعل، قال رمزى إن الهجوم الذى تعرض له العمل من بعض الجماعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى يعكس مدى تأثيره، معتبرًا أن ذلك جزء من «حرب فكرية»، وأن الهدف الأساسى من العمل هو توعية الجمهور.

وشدد على رفضه الوقوع فى فخ التكرار الفنى، مؤكدًا أن التنوع فى الأدوار هو ما يُظهر قدرات الممثل الحقيقية، بينما يضعه التكرار فى قالب واحد.

وأضاف أن الدراما لا تقتصر على الترفيه فقط، بل تحمل رسائل مهمة، مشيرًا إلى أن الترفيه قد يكون وسيلة لتمرير رسائل غير مباشرة، لكن بعض الأعمال تتطلب طرحًا واضحًا وصريحًا.

وعن انجذابه لهذه النوعية من الأدوار، أوضح أنها تمنحه فرصة لتقديم رسالة قوية إلى جانب المتعة الفنية، قائلًا: «فوجئت عندما عُرض علىَّ الدور، وسعدت به لأنه يقدم نموذج الإرهابى المتلون كالثعبان، الذى يجذب الشباب ويعيد تشكيل وعيهم بأفكار حول الجنة والنار والثواب والعقاب».

واختتم رمزى حديثه بالتأكيد على الدور الوطنى للفنان فى توثيق الأحداث، معتبرًا التمثيل وسيلة لنقل الحقيقة للأجيال القادمة دون تجميل أو مبالغة، مشيرًا إلى أن تقديم شخصية مركبة بهذا الشكل كان تحديًا فنيًا كبيرًا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك