«الطرق الصوفية»: هناك آية في القرآن تعد علاجًا ومنقذة للبشرية من كورونا - بوابة الشروق
الأربعاء 3 يونيو 2020 12:52 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

«الطرق الصوفية»: هناك آية في القرآن تعد علاجًا ومنقذة للبشرية من كورونا

عبدالهادي القصبي رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية
عبدالهادي القصبي رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية
علاء شبل:
نشر فى : الثلاثاء 7 أبريل 2020 - 4:14 م | آخر تحديث : الثلاثاء 7 أبريل 2020 - 4:14 م

وجه رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، الدكتور عبدالهادي القصبي، رسالة للعالم أجمع في ظل وباء كورونا الذي انتشر في معظم الدول، بأن يبتعدوا عن الصراعات وسفك الدماء والحروب، لعل هذا الوباء فرصة أن نعود لحظيرة القيم الإنسانية، محذرا العالم من الاستمرار في سياساته الاستعمارية والعدائية ومحاولات الهيمنة وفرض النفوذ والسيطرة وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لإنتاج أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية والبيولوجية الفتاكة؛ لأن هذا هو الدمار والخراب بعينه.

وأضاف القصبي، في بيان اليوم، أن ما ينتجه العالم من أسلحة في اليوم الواحد يكفي لإنقاذ مليوني نفس إنسانية، فلعل ما يشهده العالم اليوم من وباء وبلاء يكون مدعاة للتعاون وإعلاء القيم الإنسانية، بدلا من إذلال الإنسان، فلقد آن الأوان أن يراجع عالم اليوم نفسه ومصداقيته، فيما يدعيه من شعارات كاذبة وخادعة تحت مسمى حقوق الإنسان فبأي منطق نفسر ما يرد في إعلاناتكم المتلاحقة لحقوق الإنسان من دعوة للحرية والإخاء والمساواة مع ما نشهده من ارتكاب جرائم في جميع أنحاء العالم، وما نشهده من حروب وقتل وصراعات وهيمنة ونهب واستغلال.

وتسائل: "كيف يستقيم ذلك مع عالم يعيش تحت تهديد الأسلحة النووية والبيولوجية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وكيف تستقيم شعارات حقوق الإنسان مع تلك الإحصائيات التي تعلن عن الملايين يموتون جوعا، في الوقت الذي يلقى بصناديق القمامة فضلات الطعام من الكلاب والقطط ما يكفي لإنقاذ حياة الملايين من بني البشر يموتون بسبب الجوع، وكيف يستقيم هذا وملايين المهجرين قهرا يفترشون الأرض ويلتحفون بالسماء".

وذكر القصبي، أن القرآن الكريم هو معجزة السماء الخالدة الصالحة في كل زمان ومكان، وسيظل إعجازا في خدمة البشرية، ويعالج القضايا الإنسانية في كل زمان ومكان، فمن يتدبر هذه الآية سيتبين له أنها علاج دقيق وإنقاذ للبشرية التي تواجه أزمة فيروس كورونا، فقد بدأت الآية بفعل أمر "واعتصموا بحبل الله جميعا" وهي دعوة للعالم أجمع أن يتخلى عن سياساته العدائية والاستعمارية والتوقف عن سفك الدماء وبذل الأموال في سبيل الخراب والدمار، حيث أصبح الخلاف والانقسام يسود العالم أجمع، وقد يكون هذا الفيروس هو سببا لعودة الأخوة والإنسانية، وقد يكون هذا الفيروس فرصة لتأليف القلوب وإعلاء النظريات الإنسانية حيث يقول عز وجل في ذات الآية "إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم".

وأشاد القصبي بالدور الذي تقوم به مصر حتى في ظل هذه الأزمة التي ألمت بالجميع، إلا أن مصر بلد القيم الإنسانية تلقن العالم من جديد درسا للإنسانية، وتمد يدها بالعون للجميع في وقت الأزمات، وهذا ما ظهر من موقف القيادة السياسية الحكيمة والتي أرسلت مساعدات طبية لكلا من الصين وإيطاليا وغيرها، فمصر بدبلوماسيتها لقنت العالم درسا في الإنسانية والقيم الأخلاقية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك