أفادت مصادر لقناة «القاهرة الإخبارية»، مساء الأحد، بانطلاق اجتماع الفصائل الفلسطينية والوسطاء من مصر وقطر وتركيا في القاهرة.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع يناقش سبل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، ويضم ممثلين من جميع الفصائل الفلسطينية.
وأكدت أن جهودًا مكثفة تبذلها مصر وقطر وتركيا لكسر الجمود بشأن تنفيذ بنود اتفاق شرم الشيخ، وذلك حسبما أوردته القناة في خبر عاجل لها.
وتفتح القاهرة أبوابها مجددًا لتكون حاضنة للحوار الفلسطيني - الفلسطيني، أملا في بناء توافقات مصيرية، حيث تأتي هذه اللقاءات المفصلية لتجمع الطيف الفلسطيني بمكوناته المختلفة، وذلك لصياغة جهد وطني جماعي لتجاوز الخلافات وتغليب المصلحة العليا.
ويتمثل الهدف الأساسي، في بحث استكمال تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ووضع آليات واضحة وقابلة للتنفيذ للعبور نحو المرحلة الثانية، بما يضمن حقن دماء الأبرياء ووقف آلة الدمار الإسرائيلية.
وتتزامن اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة مع مرور 8 أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة؛ وهي 240 يومًا واصل فيها الاحتلال انتهاكاته للاتفاق، معرقلًا تنفيذ كل بنود المرحلة الأولى، وعلى رأسها وقف هجماته وإدخال مساعدات كافية إلى السكان.
ويعول الفلسطينيون في غزة على أن يقود اجتماع الفصائل في القاهرة إلى وقف كامل ومستدام للحرب الإسرائيلية على القطاع، وعودة الأمور إلى طبيعتها مع استكمال بقية مراحل اتفاق وقف إطلاق النار.
من جهته، قال حازم قاسم، الناطق باسم حركة حماس، إن الاجتماعات مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية تهدف إلى إيجاد مسارات لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وكشفت حركة حماس، عن أن وفد الحركة سيعقد لقاءات مع المسئولين المصريين والوسطاء لاستكمال تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وبحث وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة وإيجاد آليات للدخول في المرحلة الثانية للاتفاق.
وأشارت الحركة إلى أن الوفد التابع لها سيجري أيضًا لقاءات مع القوى والفصائل الفلسطينية لتقديم موقف وطني موحد من القضايا المختلفة.