تثمن النقابة العامة للأطباء، القرار الصادر عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمنع ظهور منة الله محسن عبد المنعم في وسائل الإعلام المختلفة، وحجب الحسابات والمنصات الإلكترونية التي تبث من خلالها محتوى طبيًا، بعد انتحالها صفة طبيب.
وأكدت النقابة، في بيان اليوم الأحد، أن هذا القرار يمثل خطوة مهمة لحماية المواطنين من مخاطر المعلومات الصحية غير الموثقة، والتصدي لظاهرة انتحال صفة الطبيب التي تهدد سلامة المرضى وتعرض صحتهم للخطر.
وجددت النقابة، مطالبها إلى النيابة العامة باتخاذ إجراءاتها القانونية الحاسمة واستكمال التحقيقات مع المذكورة، وصولًا إلى محاسبتها وتوقيع أقصى العقوبات المقررة قانونًا بحق كل من يمارس الطب أو يقدم خدمات علاجية دون ترخيص، مشددة على أن التساهل مع مثل هذه الوقائع يفتح الباب أمام انتشار الدجل الطبي وانتحال صفة الأطباء، بما يعرض صحة المواطنين وحياتهم للخطر.
كما شددت النقابة، على أن ممارسة الطب والتشخيص ووصف أو الترويج لوسائل العلاج هي أعمال ينظمها القانون، وتقتصر على الأطباء المؤهلين والمرخص لهم بمزاولة المهنة، مؤكدة أن مواجهة الدخلاء ومنتحلي الصفة مسؤولية مشتركة بين جميع مؤسسات الدولة والجهات المعنية.
وأعربت النقابة العامة للأطباء، عن تقديرها للتنسيق والتعاون بين وزارة الصحة والسكان، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والأجهزة المختصة مع النقابة، في التعامل مع هذه الواقعة.
يُذكر أن نقابة الأطباء أعلنت أمس السبت، تقديمها بلاغًا للنائب العام، ومخاطبة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد منتحلة صفة طبيب.
وأوضحت النقابة، أن المذكورة نشرت مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي تدّعي خلالها علاج حالات مرضية في تخصصات مختلفة، من بينها أمراض النساء والتوليد والتغذية العلاجية، رغم كونها غير مقيدة بجداول نقابة الأطباء، ولا تحمل تصريحًا بمزاولة مهنة الطب.