بعد أربعين يوما من بدء احتجاجات المزارعين في اليونان على مستوى البلاد، قرر المحتجون أخيرا التحول إلى الحوار مع الحكومة، لينهوا بذلك أسابيع من إغلاق الطرق والنقاشات الداخلية التي أعاقت سير الحياة اليومية بأنحاء البلاد.
وأفادت صحيفة "إيكاتيميريني" اليونانية اليوم الخميس، بأن هذا التحول جاء عقب عقد العديد من الاجتماعات وصدور إنذارات نهائية وبعد ستة أسابيع من توقف الحركة المرورية، إلى أن أقر المزارعون بأنهم لا يستطيعون الدفاع عن مطالبهم بمجرد رفع الشعارات عند نقاط التفتيش الاحتجاجية.
وقررت المجالس المحلية، بالتنسيق مع اللجنة التنسيقية الوطنية لإغلاق الطرق، توجيه رسالة تطالب بعقد اجتماع فوري مع رئيس الوزراء.
وفي الوقت نفسه، أعلن المزارعون أنهم يعتزمون مواصلة تحركاتهم، حيث من المقرر أن يقوموا بدءا من الساعة العاشرة صباحا، بتعطيل الحركة المرورية في منطقتي تيمبي وبرالوس، وغلق مركز بروماتشوناس الحدودي الجمركي.
وكان رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، قد دعا المزارعين رسميا إلى الاجتماع بقصر "ماكسيموس" في 15 ديسمبر الماضي، وهو العرض الذي رفضه المزارعون وظلوا في الطرق.
من ناحية أخرى، أصدر المدعي العام للمحكمة العليا في اليونان، أمس الأربعاء، تعليمات لممثلي الادعاء بأنحاء البلاد، من أجل التحرك سريعا ضد إغلاق الطرق وتعطيل حركة المرور الذي يأتي بسبب احتجاجات المزارعين المستمرة على تأخر صرف مدفوعات الدعم الزراعية وارتفاع تكاليف الإنتاج.