قالت الشرطة النرويجية، إن التفجير الذي استهدف السفارة الأمريكية قد يكون «هجومًا متعمدًا مرتبطًا بالوضع الأمني الراهن».
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة «رويترز»: «ليس لدينا أي مشتبه بهم حاليا في التفجير لكننا نبحث عن شخص أو أكثر من الجناة المحتملين».
وأشارت إلى أنها تعزز الإجراءات الأمنية لحماية الجالية الإيرانية في البلاد، وكذلك، الجالية اليهودية.
وأعلنت الشرطة النرويجية، فجر الأحد، سماع دوي انفجار قوي بالقرب من السفارة الأمريكية في العاصمة أوسلو، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات حتى الآن.
وأوضحت الشرطة أن الانفجار سُمع قرابة الساعة 01:00 بالتوقيت المحلي (00:00 بتوقيت جرينتش)، مشيرةً إلى أنها لم تتوصل بعد إلى معلومات مؤكدة بشأن مصدره أو ملابساته.
وأضافت أنها على تواصل مع السفارة الأمريكية، فيما انتشرت قوات أمنية بأعداد كبيرة في موقع الحادثة وبدأت عملية أمنية واسعة النطاق في المنطقة.
ووصف وزير الخارجية النروجي إسبن بارث إيدي الحادث بأنه «غير مقبول»، وأفاد بأنه ووزيرة العدل والأمن العام أستري أس-هانسن تواصلا مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية إريك ميير.
وأفاد في بيان بأنه ووزيرة العدل اعتبرا ما جرى «عملا غير مقبول نتعامل معه بجديّة بالغة».
وأضاف أن «أمن البعثات الدبلوماسية مهم للغاية بالنسبة لنا وتقوم الشرطة وجهاز الأمن النروجي بالتحقيق في المسألة حاليا».
وأكد جهاز الأمن لفرانس برس أنه استدعى عناصر إضافيين لمساعدة الشرطة في التحقيق.