وافق مجلس الشيوخ على المادة الثالثة من مشروع تعديل قانون تنظيم المستشفيات الجامعية التي تنص على أن "يُشكل المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، برئاسة الوزير المختص بالتعليم العالي، وعضوية أمين المجلس الأعلى للجامعات، وأمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، وأمين مجلس الجامعات الخاصة، وأمين مجلس الجامعات الأهلية، وأمين مجلس شئون فروع الجامعات الأجنبية، وأمين مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية التابعة للوزير المختص بالبحث العلمي، ومدير مستشفى كلية الطب بالقوات المسلحة، وسبعة أعضاء من عمداء كليات القطاع الصحي يعينون لمدة سنتين قابلة للتجديد -مرة واحدة بقرار من الوزير المختص بالتعليم العالي بعد أخذ رأي المجلس المختص بحسب الأحوال".
وجاءت الموافقة على المادة خلال الجلسة العامة اليوم بعد تعديلها، كما وافق المجلس على التعديل المقدم من عضو المجلس، ناجي الشهابي وآخرين بإضافة عبارة "يجوز للمجلس دعوة المديرين التنفيذين أو ما يراه من ذوي الخبرة دون أن يكون لهم صوت معدود في التصويت في المناقشات".
وتعليقًا على اقتراحات الأعضاء بتعديل المادة، قال وزير التعليم العالي، عبد العزيز قنصوة إن اختيار العميد يتم بآليات محددة ويمر بمراحل على أعلى مستوى داخل الدولة المصرية لأن يصدر قرار بتعيين العميد من رئيس الجمهورية لا يجب أن يتم تقييم الأداء بعدة جلسات داخل المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية.
وبشأن عدد العمداء وممثلي القطاعات المختلفة، قال قنصوة لابد أن نرى خريطة المستشفيات الجامعية أكبر مقدم للخدمة هي الجامعات الحكومية مشيرًا إلى مستشفيات القصر العيني 5000 سرسر، وجامعة الإسكندرية 4600 سرير، وقال إن الجامعات الحكومية الكبرى تمثل 75% من تقديم الخدمة الصحية داخل هذه المستشفيات، معتبرًا أن تمثيل جزء من عمداء الكليات الحكومية أمر هام لتطوير الخدمة.
وبشأن المديرين التنفيذيين، قال قنصوة إنهم يقوموا بالعمل التنفيذي في المستشفيات الجامعية وحذفهم من المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، لن يعكس واقع ما يجري في المستشفيات الجامعية.
وتعليقًا على التمثيل الجغرافي، قال يمكن دعوة المديرين التنفيذيين والعمداء في حال مناقشة أمور تتعلق بهذه المستشفيات.
وبشأن ضم جامعة الأزهر، قال إن وزارة التعليم العالي والحكومة ترحب بانضمام جامعة الأزهر، لكنه لفت إلى وجود قانون خاص لها، أما مستشفيات القوات المسلحة أوضح قنصوة أن انضمامها لهذا القانون جاء بناء على رغبة وزير الدفاع، وأكد أن ضم جامعة الأزهر لا يمكن إلا بناء على رغبة الجامعة.