أصبحت إعلانات التبرعات جزءًا من المحتوى الدوري على منصات الأخبار الإسرائيلية، بهدف دعم الأسر المتضررة من الحروب التي تخوضها إسرائيل في المنطقة. ومن بين أحدث هذه الإعلانات حملة تحمل عنوان "مخيم صيفي نهاري لأبناء جنود الاحتياط".
وتكشف التفاصيل المنشورة على منصة "تايمز أوف إسرائيل" أن التكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ 750 ألف شيكل إسرائيلي، أي ما يعادل نحو 260 ألف دولار، فيما جُمِع حتى الآن 30,457 دولارًا.
وجاء في وصف الحملة: "هذا الصيف، تُقيم منظمة تين جاف مخيمات نهارية لأكثر من 800 طفل من أبناء جنود الاحتياط المشاركين في حرب غزة".
وأضاف الإعلان: "مع دخول إسرائيل صيفًا آخر مليئًا بالتحديات، لا يزال آلاف جنود الاحتياط في الخدمة الفعلية، تاركين عائلاتهم تواجه صعوبات في المنزل. ومع توقف الدراسة، تجد العديد من الأمهات أنفسهن أمام مهمة التوفيق بين العمل ورعاية الأطفال والمسؤوليات اليومية التي كان يتقاسمها أزواجهن عادة. وبعد أكثر من عامين ونصف العام من الحرب، تعاني كثير من هذه العائلات من نقص حاد في الموارد. يحتاج الأطفال إلى مكان يشعرون فيه بالأمان ويستمتعون فيه بوقتهم ويعيشون طفولتهم، وهذا هو هدف المشروع".
ووفقًا للحملة، سيتم إرسال 800 طفل من أبناء جنود الاحتياط إلى المخيمات الصيفية حال جمع المبلغ المطلوب بالكامل، على أن تتضمن برامج المخيم أنشطة ترفيهية ودعمًا نفسيًا للأطفال.
ومن الإعلانات الأخرى المنتشرة حملات لجمع تبرعات مالية لتوفير الغذاء لأسر في شمال إسرائيل. وجاء في أحد الإعلانات المنشورة على منصة "ياد عزرا وشولاميت": "ساهموا في إنقاذ شمال إسرائيل من خلال توصيل سلال غذائية للعائلات المحتاجة".
وتذكر منصة "تايمز أوف إسرائيل"، التي تشارك الإعلان نفسه، أن "القصف الصاروخي المتواصل على مدى نحو ثلاث سنوات تسبب في إغلاق أكثر من 21 ألف شركة وارتفاع معدل البطالة بنسبة 49%، فيما يعاني كثيرون من نقص حاد في الغذاء، لذلك ساهموا في دعم العائلات".
وبحسب الإعلان، تحتوي السلال الغذائية على مواد تدعم نظامًا غذائيًا متوازنًا، وتشمل البروتينات والفواكه والخضراوات والخبز والأطعمة المجففة والمعلبة.
وتُعد منظمة "ياد عزرا وشولاميت" من أكبر الجهات الموزعة للغذاء في إسرائيل، حيث تقدم نحو 12 ألف سلة غذائية أسبوعيًا عبر 95 مركز توزيع في مختلف المناطق.
ولا تقتصر تبرعات المنظمة على داخل إسرائيل فقط، بل تستقبل أيضًا مساهمات من دول عدة، من بينها الولايات المتحدة وكندا وجنوب أفريقيا وأستراليا ونيوزيلندا ودول أوروبية مختلفة، وتشير المنظمة إلى أن التبرعات القادمة من هذه الدول تتمتع بإعفاءات ضريبية وفقًا للأنظمة المعمول بها.