قال الإعلامي محمد علي خير، إن الاتحاد المصري لكرة القدم حسم موقفه بتوجيه الشكر للكابتن حسام حسن وجهازه الفني والإداري، بعد حالة التخبط والجدل التي سيطرت على المشهد الرياضي خلال الأيام الماضية بشأن بقاء المدرب أو رحيله.
وأبدى خلال برنامج «المصري أفندي» المذاع على فضائية «الشمس» استغرابه من أداء مسئولي اتحاد الكرة وإصدارهم بيانا صباحيا يطالب بالتكاتف والهدوء دون ذكر مصير المدرب، ثم إصدار بيان الإقالة بعد ساعات قليلة، قائلا: «هل اتحاد الكرة لا يمتلك تقديرا للموقف أو تصورا لاتخاذ قرار يخص حسام حسن؟ البيان الأول في الصباح ماسخ، أنت ترى أنه بصورة أو بأخرى حياته الخاصة أو الاجتماعية مست الصورة الذهنية له، خلاص خد قرار!».
وأشار إلى صدور بيان الإقالة بعد قرابة ست ساعات من البيان الأول بإعلان إنهاء التعاقد، قائلا: «قاعدين إحنا 10 ساعات نقرر حسام حسن يمشي ولا لأ! وإحنا عندنا حرب إقليمية بنسبة 60% هتحصل ، وعندنا رئيس الجمهورية يعقد اجتماعا شديد الحساسية والأهمية لتوفير أكل وشرب وبنزين لـ 110 ملايين! والقضية اللي شاغلة الناس، اتحاد الكرة مش عارف ياخد فيها قرار إقالة المدير الفني ولا استمراره؟! حاجة محزنة بصراحة».
ورأى أن الأسباب الاجتماعية هي التي قادت إلى هذا القرار، قائلا: «أن تكون ناجحا في عملك هذا لا يكفي للاستمرار، المهم أين ذكاؤك الاجتماعي؟ حسام حسن مع كامل الاحترام لفنياته ولشخصه، شخص أساء إلى المنصب وأساء إلى ما قدمه للمنتخب، حسام حسن سجله ناصع وحافل وآخره كأس العالم الماضية، لكن يا كابتن حسام ليس معنى أن تكون كفؤا وناجحا وتقدم مباريات جميلة في كأس العالم، أن تخرج على وسائل الإعلام بمشكلاتك الشخصية».
وشدد أن حسام حسن أضاع «فرصة ذهبية» للتحليق بالمنتخب بعيدا، مؤكدا أن «الموضوع لا يتعلق بمحمد صلاح أو تغييره في المباراة السابقة، بل أزمات الحياة الخاصة لكابتن حسام حسن هي التي أقالته من تدريب المنتخب».