بعد «لعبة الحبار».. «وظيفة الكوابيس» يعيد الدراما الكورية للصدارة - بوابة الشروق
الأحد 8 نوفمبر 2026 9:33 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد إقالة حسام حسن من القيادة الفنية للمنتخب الوطني؟

بعد «لعبة الحبار».. «وظيفة الكوابيس» يعيد الدراما الكورية للصدارة

محمد عباس
نشر في: الأحد 8 نوفمبر 2026 - 8:16 م | آخر تحديث: الأحد 8 نوفمبر 2026 - 8:17 م

حقق 5 ملايين مشاهدة فى أسبوعه الأول.. وتصدر قائمة المسلسلات غير الناطقة بالإنجليزية فى مصر

أعاد مسلسل الرعب والجريمة والكوميديا «وظيفة الكوابيس ــ Dead-End Job»، الدراما الكورية الجنوبية إلى صدارة المشاهدات، على منصة نتفليكس، بعد 5 سنوات من عرض الموسم الأول لأحد أشهر الأعمال الكورية «لعبة الحبار ــ Squid Game».

المسلسل المكون من 8 حلقات، وبدأ عرضه 30 أكتوبر الماضى، تصدر قائمة المشاهدة للمسلسلات غير الناطقة باللغة الإنجليزية، على منصة «نتفليكس» فى مصر، كما تواجد فى المركز الرابع بنفس القائمة حول العالم، بواقع 5 ملايين مشاهدة، و25 مليونًا و400 ساعة تشغيل.

العمل من تأليف كيونج مين ــ سون، وبطولة لى جاى ووك، وجو مين سى، وكيم مين ها، ولى هى جون، وإخراج كيم دا ــ مين، التى قدمت للمنصة عام 2024 مسلسل الجريمة «قاتل فى حيرة ــ A Killer Paradox».

ولم يقتصر الربط بين «وظيفة الكوابيس» و«لعبة الحبار» على توقيت الطرح فقط، إذ توقع عدد من المشاهدين، مع متابعة الحلقة الأولى من المسلسل الجديد أن تدور أحداثه فى عالم «لعبة الحبار»، كنوع من استثمار للتيمة الناجحة، وذلك نتيجة التشابه بين الحلقة الأولى فى المسلسلين.

تبدأ أحداث «وظيفة الكوابيس» بمحاولة انتحار شاب أثقلت الديون كاهله، لكنه يتراجع فى اللحظة الأخيرة، ليجد نفسه أمام إعلان لشركة توظيف عمالة تدعى «شبكة العنكبوت»، فيقرر التوجه إليها بحثًا عن فرصة جديدة تساعده على سداد ديونه، التى تجاوزت 140 مليون وون، بعدما تعرض للاحتيال إثر دخوله فى استثمار بمدخرات والدته.

وعندما يصل إلى شركة التوظيف، يعرض عليه صاحبها العمل فى مناوبة ليلية لمدة يوم واحد، مقابل أجر يعادل 50 ضعفا من الحد الأدنى للأجور فى الساعة بكوريا الجنوبية.

وأمام هذا العرض المغرى، يقرر الشاب اغتنام الفرصة، ويتوجه لتسلم عمله، لكنه يجد نفسه فى مواجهة مفاجئة ومميتة مع وحش قادم من عالم آخر.

ويظهر التشابه بين العملين فى انطلاق أحداثهما من شخصية تعانى ديونا ضخمة، وتجد أمامها عرضًا استثنائيًا يمثل فرصة للخروج من أزمتها المالية، لكن قبول هذا العرض يقودها إلى سلسلة من الأحداث الخطيرة، يصبح فيها الموت تهديدًا حاضرًا فى كل لحظة، رغم محدودية قدرات الشخصية الرئيسية.

لكن مع بداية الحلقة الثانية، تتلاشى المقارنة بين «وظيفة الكوابيس» و«لعبة الحبار»، بعدما تبدأ ملامح القصة فى الانكشاف، إذ تدور الأحداث حول استغلال الظروف المالية الصعبة للشباب، ودفعهم إلى قبول أعمال بالغة الخطورة؛ ليجدوا أنفسهم قرابين لقوى الشر التى تسعى إلى دخول عالمنا عبر بوابات تفتح فى أماكن متفرقة.

وتعتمد الفكرة على تقديم هذه المهام الخطيرة فى صورة وظائف بدوام جزئى، برواتب تبدأ من 50 ضعفا للحد الأدنى للأجور فى الساعة، وتتضاعف مع كل مهمة ينجح العامل فى اجتيازها، وهو أمر نادرا ما يحدث.

وتفتح نهاية «وظيفة الكوابيس» الباب أمام احتمالية امتداد القصة إلى جزء ثانٍ أو عدة أجزاء، وهو ما لم تؤكده أو تنفه منصة «نتفليكس» حتى الآن.

وفى هذا السياق، رجح عدد من النقاد العالميين أن يكون صناع العمل قد تعمدوا ترك النهاية مفتوحة، بما يسمح بتقديم أجزاء جديدة إذا حقق المسلسل تفاعلا جماهيريا، وتجنب تكرار ما حدث فى «لعبة الحبار»، حين استحوذ جزء كبير من الموسم الثانى على تبرير أحداث الجزء الجديد والتمهيد لها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك