وفاة طفل نتيجة البرد الشديد غرب مدينة غزة - بوابة الشروق
الأحد 8 نوفمبر 2026 12:36 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد إقالة حسام حسن من القيادة الفنية للمنتخب الوطني؟

وفاة طفل نتيجة البرد الشديد غرب مدينة غزة

وفا
نشر في: الأحد 8 نوفمبر 2026 - 11:11 ص | آخر تحديث: الأحد 8 نوفمبر 2026 - 11:11 ص

توفي طفل فلسطيني، صباح اليوم الأحد، جراء البرد الشديد، غرب مدينة غزة.

وأفاد مراسلو وكالة «وفا»، نقلا عن مصادر طبية، بوفاة الطفل داخل مخيم العنان في منطقة الكتيبة، جراء البرد الشديد، في ظل افتقار خيام النازحين إلى وسائل التدفئة والحماية من البرد، وعدم توفر الظروف الملائمة لحماية الأطفال من تداعيات الأحوال الجوية الباردة.

وبوفاة الطفل، يرتفع عدد وفيات الأطفال جراء البرد الشديد في قطاع غزة منذ شتاء العام الماضي إلى 12 طفلا.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، السبت، غرق نحو 70 ألف خيمة تؤوي النازحين خلال 12 ساعة فقط من بدء تأثير المنخفض الجوي، مقدرًا الخسائر الأولية المباشرة بنحو ثلاثة ملايين دولار.

وأوضح المكتب أن الأمطار والرياح تسببتا كذلك بانهيار عشرات الجدران في مختلف محافظات القطاع، ما أدى إلى وقوع إصابات متفاوتة، بينها حالات خطيرة، محذرًا من مخاطر انهيار المباني المتصدعة والآيلة للسقوط، التي تضررت بفعل القصف الإسرائيلي خلال الحرب.

وتعكس هذه الأرقام حجم الهشاشة التي يعيشها النازحون، الذين اضطروا إلى الإقامة في خيام مهترئة ومراكز إيواء مؤقتة، بعدما دمرت الحرب منازلهم وأجزاء واسعة من البنية التحتية، في وقت لم تتوافر فيه بدائل سكنية قادرة على حمايتهم من تقلبات الطقس.

وكشفت تداعيات المنخفض عن اتساع الفجوة بين حجم الاحتياجات الإنسانية والإمكانات المتاحة للاستجابة، إذ أعلن الدفاع المدني في غزة تلقيه 2166 نداء استغاثة منذ بدء المنخفض مساء الجمعة، لم تتمكن طواقمه من تلبية سوى 218 منها.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، خلال مؤتمر صحفي، إن عشرات مخيمات النازحين ومراكز الإيواء ومناطق سكنية بأكملها تعرضت للغرق، مشيرًا إلى أن الطواقم اضطرت في كثير من الحالات إلى تقديم إرشادات للأسر المتضررة بدل الوصول إليها، بسبب العدد الكبير من البلاغات ونقص المعدات.

وأشار جهاز الدفاع المدني عن تلقي نحو 1500 نداء استغاثة خلال الساعات العشر الأولى من العاصفة، في مؤشر على سرعة اتساع نطاق الأضرار وتزايد أعداد العائلات التي حاصرتها المياه.

ولم تقتصر الأضرار على الخيام، إذ تسببت الأمطار والرياح في انهيارات جزئية لمبانٍ ومنازل سبق أن تضررت خلال الحرب. وأفادت الأناضول بوقوع انهيارات في مبانٍ بمناطق مختلفة، وإصابة خمسة فلسطينيين جراء انهيار جدران وسقوط أجزاء معدنية، فيما حذر الدفاع المدني من أن أكثر من ألفي مبنى معرضة لخطر الانهيار فوق رؤوس ساكنيها.

وتكمن خطورة هذه التطورات في أن آلاف العائلات لا تجد خيارًا آمنًا للانتقال إليه، حتى عندما تصبح الخيام أو المنازل التي تقيم فيها مهددة بالغرق أو الانهيار.

وتتضاعف معاناة الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها الأطفال الرضع والخدج وكبار السن والمرضى وذوو الإعاقة، الذين يحتاجون إلى بيئة آمنة ووسائل تدفئة ورعاية صحية لا تتوافر في معظم أماكن النزوح.

وحذر المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، من المخاطر التي تهدد هذه الفئات، في ظل استمرار إقامتها داخل خيام لا تقي من البرد والرطوبة، فيما تتزايد احتمالات الإصابة بالأمراض مع تلوث البيئة المحيطة.

كما أن اختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي في بعض مناطق النزوح يفتح الباب أمام مخاطر صحية وبيئية إضافية، خصوصًا مع تضرر شبكات الصرف الصحي وتراجع قدرة البلديات على تصريف المياه ومعالجتها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك