الرئيس الأسبق لـ إيجاس: أدعو لدمج وزارتي البترول والكهرباء.. وتخصيص 25% من مزيج الطاقة للفحم - بوابة الشروق
الأحد 8 نوفمبر 2026 5:56 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد إقالة حسام حسن من القيادة الفنية للمنتخب الوطني؟

الرئيس الأسبق لـ إيجاس: أدعو لدمج وزارتي البترول والكهرباء.. وتخصيص 25% من مزيج الطاقة للفحم

منى حامد
نشر في: الأحد 8 نوفمبر 2026 - 4:53 ص | آخر تحديث: الأحد 8 نوفمبر 2026 - 4:53 ص

 قال المهندس محمد شعيب الرئيس التنفيذي الأسبق للشركة القابضة للغازات الطبيعية إيجاس، إن هناك حاجة لدمج «توحيد» وزارتي البترول والثروة المعدنية، والكهرباء والطاقة المتجددة في وزارة واحدة.
وأشار خلال تصريحات لبرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي، عبر قناة «النهار» مساء السبت، إلى أن جميع مصادر الطاقة مرتبطة ببعضها، وأن دمج هاتين الوزارتين في حقيبة واحدة، يعني وجود وزير مسئول عن إنتاج البترول والاكتشافات الجديدة وتنميتها، بجانب مسئوليته عن الطاقة الجديدة والمتجددة وخليط الطاقة.
وتابع: «الطاقة كلها مرتبطة ببعضها، يعني لو كفاءة محطة الكهرباء مش عالية تستهلك وقود أكثر»، مشيرًا إلى أن إنتاج مليون وحدة حرارية كهرباء تستهلك 2 مليون وحدة حرارية من الوقود في حال كانت كفاءة محطة الكهرباء 50%، ونحو 3 ملايين وحدة إذا كانت كفاءتها 30%.
وفي سياق آخر، تحدث شعيب عن مقترحه بتخصيص 25% من مزيج الطاقة في مصر للفحم، مشيرًا إلى أن نسبته من مزيج الطاقة العالمي «مزيج توليد الكهرباء العالمي» تقدر بـ33%.
ولفت إلى انخفاض تكلفة الفحم مقارنة بباقي مصادر الطاقة ومنها الغاز المسال، وإلى الكفاءة المرتفعة لمحطاته، متابعًا أن «مزيج الطاقة يؤمن مصادر طاقة مختلفة في الدولة كي لا تعتمد على مصدر واحد».
وبشأن الربط بين عدم زيادة الاعتماد على الفحم والانبعاثات الكربونية، نوه شعيب، إلى أن إنتاج العالم من ثاني أكسيد الكربون خلال 2025 بلغ 38 مليار طن، وأن حصة إفريقيا منها 4%، فيما لم تتجاوز حصة مصر 0.6%.
وفي سياق منفصل، تحدث شعيب، عن فكرته لزيادة إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة، قائلًا إن «التوجهات والأهداف في مصر يجب أن تكون واقعية لا تتحمل فيها الدولة تكاليف استثمار أو تشغيل ولكن يتحملها مستثمر».
وذكر أن قطاع البترول يعمل بنظام «اقتسام الإنتاج»، من خلال المزايدة على مناطق بها نسبة مخاطرة، ويتحمل المستثمر تكاليف الاستثمار بدءًا من المسح السيزمي، الاستكشاف، والإنتاج، وحتى الكشف التجاري وإقامة شركة للإنتاج، قبل استرداد استثماراته.
وأشار إلى إمكانية تطبيق هذا النظام في قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة الخالي من المخاطرة، متابعًا «أنا لو جيت النهاردة وبقول 10 آلاف كيلومتر مربع طرحتهم على 10 مناطق، ده هينتج عنه تقريبا مليون مليار كيلووات/ساعة.. تكفي مصر 400%».
ولفت إلى إمكانية استغلال هذا الإنتاج في التصدير لأوروبا التي يتراوح سعر الكيلووات ساعة بها بين 0.17 يورو و 0.36 يورو في ألمانيا.
وفيما يتعلق بتقليل الفاقد في الشبكة القومية للكهرباء، نوه شعيب، إلى إمكانية الاستعانة بمستثمر في هذا المجال، مشيرًا إلى الصين التي تستهلك نحو ثلث الإنتاج العالمي من الكهرباء بنسبة فاقد بالشبكة تبلغ 3%.
وأوضح آلية الاستعانة بمستثمر في هذا القطاع، مشيرًا إلى أنه يدفع الاستثمارات ويستردها من الوفر الناتج عن الفرق بين الفاقد الحالي والمستقبلي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك