دعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، سلطات هونج كونج لإنهاء "المحنة المروعة" للناشط المؤيد للديمقراطية السجين جيمي لاي.
وحُكم على لاي الذي يحمل الجنسية البريطانية، بالسجن 20 عاما اليوم الاثنين، بموجب قانون الأمن القومي الذي فرضته الصين، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا).
وصدرت العقوبة بناء على التآمر مع آخرين للتواطؤ مع قوى أجنبية لتعريض الأمن القومي للخطر والتآمر لنشر مقالات مثيرة للفتنة
وفي منشور عبر منصة إكس، قالت وزارة الخارجية، إن كوبر وصفت الملاحقة القضائية بأنها ذات دوافع سياسية، مضيفة أن لاي كان "يمارس حقه في حرية التعبير".
وتابعت: "فرضت بكين قانون الأمن القومي على هونج كونج لإسكات منتقدي الصين".
وقالت: "أنا مازلت قلقة للغاية على صحة لاي وأدعو مجددا سلطات هونج كونج لإنهاء محنته المروعة والإفراج عنه لأسباب إنسانية حتى يعود لعائلته".