الناتو يبدأ تدريبات في القطب الشمالي تركز على دور المدنيين في دعم القوات - بوابة الشروق
الأربعاء 11 مارس 2026 12:20 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

الناتو يبدأ تدريبات في القطب الشمالي تركز على دور المدنيين في دعم القوات

وكالات
نشر في: الإثنين 9 مارس 2026 - 3:33 م | آخر تحديث: الإثنين 9 مارس 2026 - 3:33 م

بدأ حلف شمال الأطلسي، اليوم الاثنين، مناوراته الدورية في القطب الشمالي، والتي تُنظم كل عامين، مع تركيز خاص هذه المرة على دور المدنيين في دعم العمليات العسكرية وتعزيز جاهزية المجتمعات في أوقات الأزمات.

وتأتي هذه التدريبات في ظل توترات سياسية متصاعدة على خلفية مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لضم جزيرة جرينلاند التابعة لـ الدنمارك، وهي دولة عضو في الحلف، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

وتحمل المناورات اسم "الاستجابة الباردة"، وتركز على الدفاع عن الحلف في القطب الشمالي الأوروبي، خصوصا في المناطق التي تتقاسم فيها النرويج وفنلندا حدودا مع روسيا. ومن المقرر أن تستمر التدريبات من 9 إلى 19 مارس.

وأصبحت هذه المناورات جزءا من مهمة حارس القطب الشمالي التي أطلقها الناتو لتعزيز وجوده العسكري في المنطقة القطبية، في خطوة تهدف أيضا إلى تهدئة التوترات المرتبطة بموقف ترامب من جرينلاند.

ويؤكد ترامب أن الولايات المتحدة تحتاج إلى جرينلاند لتعزيز قدرتها على مواجهة النفوذ المتزايد لكل من روسيا والصين في القطب الشمالي، معتبرا أن الدنمارك غير قادرة على ضمان أمن الجزيرة.

في المقابل، تؤكد حكومتا الدنمارك وجرينلاند أن الجزيرة ليست للبيع.

ومن المتوقع أن يشارك في تدريبات "الاستجابة الباردة" هذا العام نحو 25 ألف جندي من حوالي 14 دولة، بينها الولايات المتحدة والدنمارك، وستُجرى المناورات في شمال النرويج وفنلندا. كما يُنتظر أن تشارك الولايات المتحدة بنحو أربعة آلاف جندي.

وقبيل انطلاق التدريبات، سحب الجيش الأمريكي سربا من مقاتلات إف - 35 من المناورات، من دون أن يكشف ما إذا كانت الحرب الجارية في الشرق الأوسط قد لعبت دورا في هذا القرار.

وقال متحدث باسم مشاة البحرية الأمريكية في أوروبا لرويترز إن القوات الأمريكية تعمل على مستوى عالمي، ومن الطبيعي إعادة توزيع القوات أو تغيير مهامها لأسباب مختلفة.

وكانت النرويج قد أعلنت أن عام 2026 سيكون "عام الدفاع الشامل"، وهو برنامج يهدف إلى تعزيز جاهزية المدنيين والشركات والمؤسسات العامة للتعامل مع الحروب أو الكوارث، في خطوة تعكس توجه دول شمال أوروبا لرفع مستوى استعداد المجتمعات المدنية للأزمات.

وفي هذا السياق، يعتزم الجيش تنفيذ تدريب يوم الخميس لاختبار قدرة المستشفيات في شمال النرويج على التعامل مع أعداد كبيرة من المصابين الذين يُفترض نقلهم من جبهة قتال افتراضية في فنلندا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك