أعلنت السلطات الكونغولية وفاة 100 شخص على الأقل جراء تفشي فيروس إيبولا، وذلك بعد أقل من شهر على إعلان تفشي المرض بشرق البلاد.
ولا تزال الاعتداءات على العاملين في القطاع الصحي من قبل السكان الغاضبين، إلى جانب حالة التشكيك لدى بعض السكان المحليين، والنزاعات المسلحة في بؤر التفشي، تشكل تحديات أمام الجهود المبذولة لوقف انتشار المرض.
ووفقا لأحدث تقرير عن الوضع الوبائي، صدر في وقت متأخر مساء أمس الاثنين، فقد بلغ عدد الإصابات المؤكدة بالمرض حتى أمس الأول الأحد 550 حالة، من بينها 101 حالة وفاة و19 حالة تعاف.
ويرجح أن يكون العدد الفعلي للإصابات أعلى من ذلك، إذ تم تأكيد تفشي المرض بعد أسابيع من ظهوره، كما تواجه جهود الاستجابة للفيروس صعوبات بسبب عدم وجود لقاح أو علاج معتمد لهذا النوع من الفيروس.
يذكر أن تفشي مرض إيبولا الأخير ناجم عن فيروس "بونديبوجيو" النادر، الذي لا يوجد له لقاح أو علاج معتمد حتى الآن، على بخلاف فيروس "زائير" الذي تسبب في معظم موجات تفشي المرض الـ 16 السابقة في الكونغو.