يوسف زيدان: الشخصيات الخيالية في «فردقان» تصنع لوحة كاملة منطقية عن «ابن سينا» - بوابة الشروق
الخميس 29 أكتوبر 2020 10:04 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تساهم تعديلات قانون العقوبات الجديدة لتجريم التنمر في وقف وقائع الإساءة والإهانة في الشارع المصري؟

يوسف زيدان: الشخصيات الخيالية في «فردقان» تصنع لوحة كاملة منطقية عن «ابن سينا»

شيماء شناوي
نشر في: الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 12:28 م | آخر تحديث: الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 10:22 م

نظمت «دار الشروق» حفل إطلاق رواية «فردقان.. اعتقال الشيخ الرئيس»، أحدث الأعمال الأدبية للمفكر يوسف زيدان، وذلك مساء أمس الخميس بمكتبة القاهرة الكبرى، بحضور المهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، وأحمد بدير مدير عام دار الشروق.

وقال «زيدان» خلال الحفل، إن هناك شخصيات روائية أخرى تتداخل في سير الرواية، باستثناء ابن سينا، تملأ مساحات كبيرة في سيرة حياته، لافتًا إلى أن أغلب الشخصيات الذكورية في الرواية حقيقية، لكن الشخصيات النسائية جميعهن من تخيله، صنعها كي يفسر للقارئ ما تردد عن شغف ابن سيناء بالنساء.

وأوضح «زيدان»: صنعت شخصية «مهتاب» لتفسير قصة كتابته لقصة «حي بن يقظان» في السجن، والتي يظهر فيها ابن سينا وكأنه يخاطب شخص أخر، فكتب فيها يقول: «فإن إصراركم معشر صحبي، على اقتصاص قصة الرجل المسمى "حي" هزم لجاجى وإصرارى على الامتناع»، ومن هنا جاءت شخصية «مهتاب»، وكذلك صنعت شخصية «سندس» لأتناول تفسير منطقى لكتابته كتاب «الأثم والبر» فى سن 18 عامًا، مضيفًا بأن هذا استغرق جهد ووقت طويل، لكي يعيد تركيب لوحة كاملة منطقية عن حياة ابن سينا.

وبسؤاله عن الأسلوب السردي المستخدم في كتابة الرواية قال «زيدان»، إنه اختار المزج بين «السرد الذاتي، والراوي العليم»، بالإضافة إلى استخدام تكنيك الحوار، الذي يمكنه من تلخيص العديد من الأحاديث في عدد كلمات صغيرة، وكذلك لأن تكنيك الحوار، يعكس شخصية المتحدث بشكل مباشر بلا شرح أو تفصيل.

وحول إعادة كتابة التاريخ وتناولها روائيًا، وهل هذا يمكن أن يؤدي إلى خلافات جدلية مثل ما يحدث في كتب التفسير وتحليل الخطاب وغيرها؟، وأكد «زيدان» أن «الثقافة تصلح ما أفسدته السياسة، ولهذا فأنا دومًا أنادي بتغيير المناهج التى تتناول الجانب المظلم من التاريخ، وتقديم الأبطال الحقيقيين في شخصياتنا التاريخية مثل (جلال الدين الرومي، وابن عربي، وابن سينا) في خطاب معاصر يمهد الفهم للمعاصرين، وينبئهم بأن تاريخنا ليس طموح جارية؛ بل فيه فكر وعمق وعطاء للإنسانية وإسهام في صناعة حضارة الإنسان».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك