تصاعد إطلاق النار بين إسرائيل وغزة ونتنياهو يتعهد بتكثيف الهجمات - بوابة الشروق
الأحد 20 يونيو 2021 12:41 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تقدمت للحصول على لقاح كورونا أو حصلت عليه بالفعل؟

تصاعد إطلاق النار بين إسرائيل وغزة ونتنياهو يتعهد بتكثيف الهجمات

تل أبيب (د ب أ)
نشر في: الثلاثاء 11 مايو 2021 - 11:50 م | آخر تحديث: الأربعاء 12 مايو 2021 - 12:13 ص

أطلق مسلحون فلسطينيون فى قطاع غزة المئات من الصواريخ على إسرائيل طوال اليوم الثلاثاء، حيث شنت إسرائيل ضربات جوية على القطاع الساحلي مع ارتفاع حصيلة القتلى على الجانبين.

جاءت هذه التطورات على خلفية مواجهات عنيفة بين مئات الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى شرق القدس ما خلف إصابة أكثر من 300 فلسطيني بينهم 7 في حالة خطيرة.

وقتل أكثر من عشرين فلسطينيا من بينهم العديد من الأطفال. وقتل ثلاثة إسرائيليين جراء إطلاق صواريخ من غزة اليوم الثلاثاء.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستعزز وتيرة وشدة الغارات التي تشنها على قطاع غزة، وهدد حركة حماس بأنها ستواجه ضربات لم تكن تتوقعها.

وقال نتنياهو إننا "في أوج المعركة. /جيش الدفاع/ يشن منذ يوم أمس مئات الغارات على حماس والجهاد الإسلامي. ضربنا عددا كبيرا جدا من أهدافهما النوعية".

وأضاف :"سنعزز شدة الغارات ونكثف وتيرتها. وستتكبد حماس ضربات لم تتوقعها".

جاء تصريح نتنياهو بعد مشاورات أمنية في مقر قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية، بمشاركة وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة وقائد المنطقة.

وفي وقت لاحق، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن 20 عضوا على الأقل من الجماعتين (حماس والجهاد) قتلوا حتى الآن في غزة، بمن فيهم مسؤولون كبار، وتم تدمير حوالي 150 من قواذف الصواريخ.

وقال المتحدث جوناثان كونريكوس إن العديد من الأهداف كانت في أماكن يقيم فيها مدنيون، لذا لا يمكن استبعاد وقوع إصابات في صفوف المدنيين، على الرغم من أن الجيش كان يحاول جاهدا تجنبها.

وكانت صافرات الإنذار من الصواريخ صوتا مستمرا في جميع أرجاء المناطق الإسرائيلية.

وكانت منطقة تل أبيب الكبرى في مرمى المسلحين الفلسطينيين، الذين أطلقوا رشقات صاروخية تجاه المدينة الساحلية، في أشد هجوم تواجهه حتى الآن.

وأدى إطلاق الصواريخ إلى تعليق الرحلات بمطار إسرائيل الدولي خارج المدينة.

وتم إغلاق مطار بن جوريون القريب من تل أبيب أمام حركة الإقلاع والهبوط جراء الهجمات، وتم تحويل الرحلات إلى قبرص.

قتلت إسرائيلية في ضواحي تل أبيب مساء اليوم الثلاثاء في هجوم صاروخي.

ووفقا لتقارير إعلامية، قتلت سيدة في بلدة رشيون ليزيون عندما أصابها صاروخ بصورة مباشرة، حيث أكدت منظمة "زاكا" الإسرائيلية للإغاثة وفاتها.

وجاء إطلاق الصواريخ تجاه تل أبيب بعدما دمر الجيش الإسرائيلي مبنى يضم مكاتب أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة.

وحذرت القوات الإسرائيلية المقيمين بالمبنى قبل الهجوم، وطالبتهم بالمغادرة، وفقا لشهود عيان.

وكان متحدث باسم حماس قد هدد في وقت سابق بهجوم صاروخي "قاس" على تل أبيب إذا ما تعرض برج هنادي للتدمير.

وفي مدنية عسقلان بجنوب إسرائيل، قتلت سيدتان عندما تعرض منزلهما للقصف، وفقا لمنظمة "زاكا" الإسرائيلية للإغاثة.

وقالت المنظمة إنه تم إطلاق أكثر من 100 صاروخ على عسقلان وحدها، في خطوة استهدفت فيما يبدو التغلب على نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي وتعطيله.

كما تم الإبلاغ عن حدوث أضرار بمبان سكنية في عسقلان وكذلك بمدرسة لم تكن بها دراسة.

وأطلقت صافرات الإنذار أيضا في أشدود، الواقعة على بعد حوالي 20 كيلومترا إلى الشمال.

وأفاد الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الثلاثاء أن مسلحي غزة أطلقوا في المجمل حوالي 480 صاروخا باتجاه إسرائيل خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تم اعتراض نحو 200 صاروخ منها، وفشل 150 صاروخا آخر في إطلاقه بشكل مناسب.

وفي المجمل، قدرت وزارة الصحة في غزة حصيلة القتلى في أحدث جولة من القصف الإسرائيلي عند 28 شخصا، بينهم عشرة أطفال. وقالت إن أكثر من 100 شخص أصيبوا.

ووفقا لوسائل إعلام محلية وتقارير شهود عيان، قتل ثلاثة أطفال في ضربات جوية إسرائيلية بينما قتل الأطفال الستة الآخرين بصواريخ ذات توجيه خاطئ أطلقها متطرفون.

وقال مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي بيني جانتس إن الأخير وافق اليوم الثلاثاء على تعبئة 5 آلاف جندي احتياطي، على أن يتم تعيين جزء منهم بالقيادة الإقليمية الجنوبية للجيش الإسرائيلي.

وجاءت الضربات الجوية والرشقات الصاروخية في أعقاب اشتباكات عنيفة جرت في الأيام القليلة الماضية بباحة المسجد الأقصى بالقدس.

واستمرت المظاهرات والمصادمات على الأرض اليوم الثلاثاء بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين في العديد من المدن في أنحاء إسرائيل. وتم رشق الحجارة على رجال الشرطة وإضرام النار في الكثير من السيارات.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك