قال عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، إنه يؤيد السياسة المصرية التي رفضت أن ينقل إليها ملايين البشر من الفلسطينيين ضمن مخطط استهدف القضاء على قضيتهم.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحكاية» الذي يُقدمه الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة «mbc مصر»، مساء الأحد، المواقف المصرية بشأن التطورات في المنطقة سليمة تماما حتى إن وكان حذرًا لأن الحذر مطلوب في مثل هذه الأوضاع.
وأشار إلى أن مصر لم تنضم لتحالف مكة من باب التروي، وهو موقف سليم، مؤكدا أن السياسة المصرية تسير بطريقة سليمة، وأن هناك الكثير من المناقشات بشأن هذا الملف، ويحب الحديث عن دور هذا الحلف في أحداث البحر الأحمر وهل سيكون دفاعيًا في هذه الجبهة بغض النظر عن أن مصر ملتزمة بالدفاع عن أمنها القومي ومصالحها.
وأوضح أنه يجب الحديث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الأحداث الراهنة في المنطقة، مؤكدا ضرورة عقد اجتماع عربي بشكل رسمي وعاجل وكأنه مجلس أمن عربي للحديث عما يحدث في المنطقة وكيفية التعال معها.
ونوه إلى أن الولايات المتحدة لا يمكن تجاهلها في ظل الأوضاع الراهنة، مؤكدا ضرورة الحديث مع ترامب في أمور واضحة لا سيما عن ضرورة عدم تقديم المنطقة لدولة واحدة وهي إسرائيل التي قدمت نفسها بأسوأ ما يكون بفعل سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وأوضح أن الشعوب والنخب في الدول العربية لا يمكنها أن تقبل بالوضع الراهن كما أنه سيحدث انفصام كبير جراء هذا الأمر، وتابع أنه يجب على مصر والسعودية أن يتحالفان سويًّا في هذا الإطار ويتحدثان مع ترامب كممثلين عن الدول العربية، لنقل هذه الرسائل الواضحة سواء بسبب إسرائيل وسياساتها أو حتى أخطاء إيران بما يحقق مصالح المنطقة.