شرح اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، لوفد سويدي فنلندي آلية العمل داخل معبر رفح، مشيرًا إلى أن إجراءات التثبت تتم عند الممر، فيما يمثل السور الحد الفاصل بين مصر وقطاع غزة.
وأضاف خلال تصريحات نقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم الخميس، أن المسافة التي يقطعها العابرون تصل إلى 4 كيلومترات حتى معبر كرم أبو سالم، موضحًا أنها مسافة ليست بعيدة، إلا أن هناك مسارًا بطول 40 كيلومترًا يصل إلى مناطق محددة، ويُستخدم أحيانًا لتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية.
وشدد على أن هذه البوابة مخصصة لعبور الأفراد فقط وليس للشاحنات، نظرًا لأنها تؤدي مباشرة إلى قطاع غزة، مشيرا إلى أنه في حال التواجد عند معبر كرم أبو سالم أو العوجة يمكن مشاهدة الشاحنات التي تنقل المساعدات، بالإضافة إلى شاحنات تابعة لمنظمات دولية تعبر إلى الأراضي الإسرائيلية تمهيدًا لوصولها إلى غزة.
ونوه أن الشاحنات تضطر لعبور الحدود الإسرائيلية؛ لأن الحدود المباشرة بين مصر وقطاع غزة لا تتجاوز 14 كيلومترًا على ساحل البحر المتوسط، بينما تمتد المسافة من رفح إلى العوجة لنحو 40 كيلومترًا.
وفيما يتعلق بالمعابر، أوضح أن هناك معبرين مغلقين في قطاع غزة منذ فترة طويلة، لافتًا إلى أنه من الجهة الشرقية توجد ثلاثة معابر مخصصة للوقود ومواد أخرى، وقد أغلقتها إسرائيل خلال الفترة من 2008 إلى 2010، أما في الشمال، فهناك معبر بيت حانون الذي يُستخدم للانتقال من غزة إلى الضفة الغربية وتديره إسرائيل.