مجلس نواب فلوريدا يعتمد التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية - بوابة الشروق
السبت 14 فبراير 2026 12:01 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

مجلس نواب فلوريدا يعتمد التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية

رقية السيسي
نشر في: الخميس 12 فبراير 2026 - 4:01 م | آخر تحديث: الخميس 12 فبراير 2026 - 4:01 م

أقر مجلس نواب فلوريدا، اليوم الخميس، مشروع قانون يقضي باستبدال مصطلح "الضفة الغربية" بالتسمية الإسرائيلية "يهودا والسامرة" في جميع وثائق الولاية والمواد التعليمية الرسمية، وذلك بأغلبية 92 صوتًا مقابل 14 معارضًا.

ووفق ما أوردته القناة 14 الإسرائيلية، يُحال المشروع إلى مجلس الشيوخ في الولاية للتصويت النهائي عليه.

وينص المشروع على اعتماد المصطلح الجديد في الوثائق الرسمية لولاية فلوريدا، وتطبيقه في المناهج والمواد التعليمية بالمدارس العامة من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر.

وبموجب الآلية المقترحة، يتعين على أي مواد تعليمية أو مجموعات وسائط في مكتبات المدارس تعتمدها أو تشتريها مجالس إدارات المناطق التعليمية أو المدارس المستقلة اعتبارًا من الأول من يوليو المقبل استخدام مصطلح "يهودا والسامرة"، مع عدم السماح باستخدام مصطلح "الضفة الغربية". كما سيتم إخراج الكتب المطبوعة سابقًا التي تتضمن المصطلح الأخير تدريجيًا من النظام التعليمي.

وجرى تقديم مشروع القانون بمبادرة مشتركة بين الحزبين، حيث تقدم به عضو مجلس النواب الجمهوري تشيس ترمونت، وشاركت في تقديمه النائبة الديمقراطية ديبرا تيندريتش.

وخلال المناقشات، قال ترمونت إن استخدام تسمية "يهودا والسامرة" يستند إلى ما وصفه بـ"الحقائق التاريخية"، مشيرًا إلى أن المصطلحين يعودان إلى آلاف السنين، بينما استُخدم مصطلح "الضفة الغربية" بعد عام 1950 خلال فترة الإدارة الأردنية للمنطقة، بحسب قوله.

وردًا على انتقادات اعتبرت أن اعتماد المصطلح الجديد يتجاهل المطالب الفلسطينية، أوضح ترمونت أن المشروع يهدف إلى "منع محو الهوية اليهودية من المكان"، مضيفًا أن مصطلح "الضفة الغربية" توصيف جغرافي ارتبط بالأردن، على حد تعبيره.

من جانبها، قالت ديبرا تيندريتش إن المشروع "ضروري"، معتبرة أن الوقوف إلى جانب الحلفاء والاعتراف بما وصفته بالحقيقة التاريخية "لا ينبغي أن يكون موضع جدل".

وشهدت الأسابيع الماضية تحركات داعمة للمشروع، شملت لقاءات في عاصمة الولاية شارك فيها يوسي داجان، رئيس ما يُعرف بمجلس مستوطنات السامرة، مع مسؤولين محليين، من بينهم رئيس مجلس شيوخ فلوريدا وأمين الخزانة، لبحث دعم التشريع.

ويأتي المشروع ضمن تحركات مماثلة في عدد من الولايات الأمريكية؛ إذ أقرت ولاية أركنساس تشريعًا مشابهًا قبل نحو عام، فيما طُرحت مشاريع قوانين مماثلة في ولايات بينها نيومكسيكو وفيرجينيا ويوتا وكارولاينا الجنوبية.

وكان يوسي داجان قد أطلق، في ديسمبر الماضي، حملة دبلوماسية في العاصمة الأمريكية واشنطن، للقاء أعضاء في الكونجرس وحشد الدعم لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك