أعلنت حكومتا فنزويلا وكولومبيا يوم الخميس إلغاء اجتماع كان مرتقبا على نطاق واسع بين رئيسيهما، وكان من المقرر عقده في اليوم التالي على الحدود المشتركة بين البلدين.
وكانت المحادثات ستشكل أول لقاء رسمي للرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز مع زعيم من أمريكا اللاتينية منذ أدائها اليمين في يناير، عقب العملية العسكرية الأمريكية التي استهدفت الرئيس آنذاك نيكولاس مادورو.
وكان من المتوقع أن تناقش رودريجيز مع الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو قضايا ذات اهتمام مشترك، أبرزها أمن الحدود في ظل وجود جماعات مسلحة غير قانونية مرتبطة بتهريب المخدرات، إضافة إلى إمكانية استيراد كولومبيا للغاز الطبيعي الفنزويلي.
وفي بيان مشترك صادر عن وزارة الخارجية الفنزويلية، عزت الحكومتان إلغاء الاجتماع إلى "ظروف قاهرة" دون تقديم تفاصيل، مع التأكيدعلى أن اللقاء سيعقد في وقت لاحق.
وأضاف البيان أن بيترو لا يزال متمسكا بدعوته لرودريجيز لعقد القمة الرئاسية، مشيرا إلى التزام البلدين بـ "تعزيز الثقة والتعاون والعلاقات الثنائية".