مراكز الاقتراع تفتح أبوابها في انتخابات يسعى من خلالها رئيس زامبيا للفوز بولاية ثانية - بوابة الشروق
الخميس 13 أغسطس 2026 10:59 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

مراكز الاقتراع تفتح أبوابها في انتخابات يسعى من خلالها رئيس زامبيا للفوز بولاية ثانية

د ب أ
نشر في: الخميس 13 أغسطس 2026 - 7:41 ص | آخر تحديث: الخميس 13 أغسطس 2026 - 9:06 ص

 بدأ الناخبون في زامبيا الإدلاء بأصواتهم صباح اليوم الخميس في انتخابات رئاسية ستختبر ما إذا كانت الإصلاحات الاقتصادية التي نفذها الرئيس هاكايندي هيتشيليما كافية للتغلب على الإحباط واسع النطاق بشأن تكاليف المعيشة.

وسجل حوالي 8 ملايين شخص، من أصل 22 مليون نسمة في هذا البلد الواقع في جنوب القارة الأفريقية، أسماءهم للمشاركة في الانتخابات التي تستمر ليوم واحد. كما سيختار الناخبون أعضاء البرلمان وأعضاء المجالس المحلية.

ومن المتوقع إعلان النتائج يوم الاثنين، وفقا للجنة الانتخابية.

ويواجه هيتشيليما 13 مرشحا في الانتخابات الرئاسية، إلا أنه من المتوقع أن يكون براين موندوبيلي، المنتمي إلى تحالف معارض، أقوى منافسيه.

وينظر إلى هذه الانتخابات على نطاق واسع على أنها استفتاء على أداء هيتشيليما في إدارة الاقتصاد.

وتولى هيتشيليما السلطة في عام 2021، وهو يسعى الآن إلى ولاية ثانية. ويقول إنه ورث اقتصادا في أزمة، وأشرف على إعادة هيكلة الديون الخارجية الضخمة لزامبيا، وقاد النمو الاقتصادي، وساعد في جذب المستثمرين.

ويقول العديد من الزامبيين إنهم لا يشعرون بفوائد ذلك، حيث لا تزال البطالة وأسعار المواد الغذائية وعدم استقرار إمدادات الكهرباء تشكل عبئا على ميزانيات الأسر.

وقال هيشيليما إنه يحتاج إلى خمس سنوات أخرى لخلق فرص عمل، وتحسين البنية التحتية، وتوسيع نطاق الخدمات العامة.

وتحظى الانتخابات الزامبية بمتابعة دولية دقيقة، إذ تعد زامبيا منتجا رئيسيا للنحاس، وتسعى إلى زيادة إنتاجها بشكل كبير من هذا المعدن الحيوي لصناعة السيارات الكهربائية ومشروعات الطاقة المتجددة وشبكات الكهرباء.

وتعد الصين أكبر مستثمر أجنبي في زامبيا، ولها استثمارات تعدينية واسعة في البلاد، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز حضورها هناك في إطار جهودها لتنويع مصادر المعادن الحيوية وتقليل اعتمادها على الصين.

وسعى هيشيليما إلى جذب استثمارات من الصين وشركاء غربيين، من بينهم الولايات المتحدة، في إطار خطته لرفع الإنتاج السنوي من النحاس إلى 3 ملايين طن متري بحلول عام 2031.

واتهمت أحزاب المعارضة حكومة هيشيليما باستخدام مؤسسات الدولة لاستهداف خصومها السياسيين، وهي اتهامات تنفيها الحكومة.

وكان هيشيليما نفسه قد قضى أربعة أشهر في السجن بتهمة الخيانة العظمى ، عندما كان زعيما للمعارضة في عهد الرئيس السابق إدجار لونجو، الذي هزمه في انتخابات عام 2021.

وينص النظام الانتخابي على أن المرشح الرئاسي يجب أن يحصل على أكثر من 50٪ من الأصوات لتجنب إجراء جولة إعادة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك