قال الدكتور حامد الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومستشار وزير الزراعة، إن التعامل مع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة ليس مسؤولية جهة أو وزارة بعينها، باعتبارها مشكلة مجتمعية عامة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع قناة «الحياة»، مساء الثلاثاء، أن للإعلام دورًا أساسيًا في التعامل مع هذه الظاهرة، إلى جانب وزارة التنمية المحلية ووزارة البيئة وغيرهما.
وأوضح أن جهود الإعلام تتمثل في التوعية المجتمعية بضرورة القضاء على ظاهرة النباشين، وجمع القمامة، وتغيير سلوك المواطنين في التخلص منها، وغيرها.
وأشار إلى جهود الهيئة العامة للخدمات البيطرية في التعامل مع انتشار الكلاب الضالة، لافتًا إلى أنها تعمل على توفير 200 ألف جرعة من لقاح السعار مجانًا، إلى جانب وجود 12 مركزًا للإيواء و14 سيارة مجهزة لدعم العمل الميداني.
وتابع: «إحنا كهيئة عامة للخدمات البيطرية أو وزارة الزراعة، إحنا بنشتغل على أرض الواقع للوقاية من مرض السعار والتعامل مع ملف بجميع المحافظات».
ولفت إلى الجهات المسؤولة عن التعامل مع البلاغات بشأن الكلاب الخطرة وفقًا للتقييم البيطري، مشيرًا إلى وجود خطة من عدة محاور للتعامل مع الكلاب الضالة، تشمل الإمساك، والفحص، والتحصين، والتعقيم، والإطلاق الآمن، والتعامل مع الحالات الخطرة.
وأكد دعم الهيئة لسرعة الاستجابة للبلاغات، والتعامل مع الحالات والمناطق التي تحتاج إلى تدخل، بهدف الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين.