قال اللواء محمد ثروت النصيري المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إنه إذا تصورنا استمرار آثار هزيمة 1967 حتى الآن دون تحقيق نصر أكتوبر 1973، كان المشهد سيصبح «مشينًا جدًا»، لولا استعادة الأرض، وكان يعني استمرار احتلال سيناء حتى وقتنا الحالي.
وأضاف «النصيري» عبر برنامج «مساء dmc»، مع الإعلامي أسامة كمال، على قناة dmc، اليوم الثلاثاء، أن سيناء بقعة غالية من أرض الوطن، «وهي أرض الفيروز وبوابة مصر الشرقية»، وتمثل نحو 6% من مساحة مصر، مشيرًا إلى أنه لولا نصر أكتوبر وما تلاه من استعادة للأرض، لم تكن مصر في وضعها الحالي من حيث التنمية والأمن والاستقرار.
وتابع أن مصر أصبحت اليوم واحة للأمن والأمان في المنطقة، وتظل دولة رائدة في المنطقة العربية، مؤكدًا أن ذلك جاء بفضل نصر أكتوبر 1973، ودور الرئيس الراحل محمد أنور السادات، «بطل الحرب والسلام».
ومن جانبه، قال اللواء هشام الحلبي المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إن إسرائيل كانت تتجه إلى إقامة مستوطنات عقب حرب 1967، وكانت هناك خطة لإقامة مستوطنات ونُفذت بالفعل، ومن بينها «ياميت».
وأضاف «الحلبي» أن عددًا من المستوطنات الصغيرة كانت موجودة على امتداد الحدود مع إسرائيل من الشمال إلى الجنوب، وكان مخططًا زيادتها والتوسع بها إلى الداخل، قائلًا: «فكان لازم التحرك السريع وبالإمكانيات اللي معانا نعمل حرب»، لتحقيق النصر.