البنوك الحكومية تشترى الدولار بـ 18 جنيهًا لأول مرة فى مصر - بوابة الشروق
الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 5:36 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مبادرة التبرع بأعضاء الجسد بعد الوفاة؟

البنوك الحكومية تشترى الدولار بـ 18 جنيهًا لأول مرة فى مصر

ارشيفية
ارشيفية
القاهرة (رويترز)
نشر في: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016 - 10:05 م | آخر تحديث: الثلاثاء 13 ديسمبر 2016 - 10:05 م

بدأت البنوك الحكومية فى مصر اليوم للمرة الأولى شراء الدولار مقابل 18 جنيها منذ تحرير سعر الصرف بالكامل الشهر الماضى.

كانت مصر فاجأت الأسواق فى الثالث من نوفمبر عندما تخلت عن ربط الجنيه بالدولار الأمريكى فى إجراء يهدف لجذب تدفقات رأسمالية والقضاء على السوق السوداء التى كادت تحل محل البنوك.
وبعد وقت قليل من بدء العمل، عدل بنكا مصر والأهلى المصرى أسعار شراء الدولار فى ثانية واحدة من 17.95 جنيه إلى 18 جنيها مقابل بيعه بسعر 18.25 جنيه.
وقالت ريهام الدسوقى من أرقام كابيتال «هذه الأسعار متوقعة. القطاع المصرفى يريد التأكد من عدم عودة السوق الموازية مرة أخرى بجانب وجود طلبات استيراد من التجار عند هذه المستويات».
«مادامت هناك رغبة فى تمويل الاستيراد بهذه الأسعار فسيواصل الجنيه النزول أمام الدولار».
وقال مصرفيون ومستوردون لرويترز إن البنوك وفرت بالفعل جميع متطلبات مستوردى السلع الأساسية وغير الأساسية خلال الفترة الماضية ولديها الآن وفرة.
وقال متعامل فى السوق الموازية لرويترز «نشترى عند 18.25 جنيه ونبيع عند 18.40 جنيه. نعم قمنا بالبيع عند هذه المستويات لبنوك خاصة أمس الاثنين ولكنها أسعار منفردة لحالات محددة».
وبلغ متوسط أسعار شراء البنوك العاملة فى مصر للدولار ما بين 18 و18.30 جنيه والبيع ما بين 18.25 و18.50 جنيه.
وعاشت مصر فى السنوات القليلة الماضية حالة تدهور اقتصادى وسط تفاقم عجز الموازنة وارتفاع التضخم وتراجع إنتاج الشركات والمصانع وشح شديد فى العملة الصعبة فى ظل غياب السائحين والمستثمرين الأجانب وتراجع إيرادات قناة السويس.
وقال مصرفى فى بنك خاص لرويترز «كلما زادت أسعار شراء البنوك للدولار وجدنا زيادة حصيلة تنازل الأفراد عن العملة الصعبة وأيضا التحويل من الودائع الدولارية إلى الجنيه المصرى».
وسيشجع تحرير العملة الاستثمارات الأجنبية وقد يزيد الصادرات ويمكن الشركات من الحصول على الدولار من البنوك بأسعار السوق بما يعيدها للإنتاج الكامل من جديد بعد خفض العمليات الإنتاجية خلال الفترة الماضية بسبب عدم توافر الدولار اللازم لشراء المواد الخام.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك