ترامب: أنا ضحية لأبشع وأخطر إساءة استخدام لقانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية في تاريخ أمتنا - بوابة الشروق
الجمعة 8 مايو 2026 6:26 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

ترامب: أنا ضحية لأبشع وأخطر إساءة استخدام لقانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية في تاريخ أمتنا


نشر في: الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 8:36 م | آخر تحديث: الثلاثاء 14 أبريل 2026 - 8:36 م

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يعمل جاهدًا مع رئيس مجلس النواب مايك جونسون، إلى جانب رئيسي اللجنة، جيم جوردان وريك كروفورد، لإقرار تمديدٍ كاملٍ لقانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية في مجلس النواب هذا الأسبوع.

وكتب عبر حسابه على منصة تروث سوشيال: «أدعو الجمهوريين إلى التوحد والتصويت معًا في التصويت التجريبي لطرح مشروع قانونٍ كاملٍ للتصويت النهائي».

وأضاف: «علينا أن نتكاتف عندما يُعرض هذا القانون على لجنة القواعد في مجلس النواب اليوم لضمان إقراره بشكلٍ سليم».

وذكر ترامب: «لقد كنتُ ضحية لأبشع وأخطر إساءة استخدامٍ لقانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية في تاريخ أمتنا، على يد متطرفين يساريين، كذبوا على محكمة مراقبة الاستخبارات الأجنبية للتجسس على حملتي الرئاسية عام 2016 في محاولتهم لتزوير الانتخابات لصالح هيلاري كلينتون».

واستكمل: «كان استخدامهم لهذه الأداة في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 أسوأ بكثير! عندما لاحقني الشرطي الفاسد، جيمس كومي، الرئيس الفاشل لمكتب التحقيقات الفيدرالي، كان يستخدم البند الأول من قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية، الخاص بجمع المعلومات المحلية، وليس البند 702، الخاص بجمع المعلومات الخارجية، والذي يجب تمديده اليوم».

وقال الرئيس الأمريكي: «رغم أن أجزاءً من قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية استُخدمت ضدي بشكل غير قانوني وللأسف في حملة التشهير والهجوم المخزية التي شنّها الديمقراطيون في قضية روسيا وربما ستُستخدم ضدي في المستقبل، إلا أنني على استعداد للمخاطرة بذلك كمواطن من أجل فعل ما هو صواب لبلادنا».

ونوه بأن الجيش الأمريكي يحتاج بشدة إلى قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية 702، وهو أحد أسباب نجاح بلاده الباهر في ساحة المعركة، سواء في فنزويلا أو إيران.


وقال: «منذ اليوم الأول لولايتي الثانية التاريخية، عملت إدارتي بلا كلل لضمان تنفيذ إصلاحات قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية هذه بقوة على جميع مستويات السلطة التنفيذية للحفاظ على سلامة الأمريكيين، مع حماية حرياتنا المدنية المقدسة التي يكفلها دستورنا العظيم. مع استمرار العمليات العسكرية الناجحة ضد النظام الإيراني الإرهابي، بات من الأهمية بمكان أن نبقى متيقظين، وأن نحمي وطننا وقواتنا ودبلوماسيينا المتمركزين في الخارج، وأن نحافظ على قدرتنا على إيقاف الجهات الخبيثة التي تسعى لإلحاق الضرر بشعبنا وبلادنا بسرعة».

واستكمل: «الحقيقة هي، سواءً أكنت تؤيد قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية أم لا، فهو بالغ الأهمية لقواتنا المسلحة. لقد تحدثتُ مع العديد من الجنرالات حول هذا الموضوع، وهم يعتبرونه حيويًا للغاية. لم يقل أيٌّ منهم، ولو ضمنيًا، أنه يمكنهم الاستغناء عنه، لا سيما في ظل عمليتنا العسكرية الناجحة في إيران».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك