- سويلم: مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 يمثل محطة تنفيذية رئيسية ضمن المسار الدولي للمياه بما يتيح فرصة مهمة لتطوير الأفكار نحو دعم منظومة الحوكمة العالمية للمياه
- أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف أجهزة الأمم المتحدة العاملة في مجال المياه ودعم دور الدول الأعضاء في آليات اتخاذ القرار.
شارك الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، ضمن أعمال الشق الوزاري من المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة، والمنعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، الذي نظمته جمهورية كازاخستان، بحضور السفير إيهاب عوض، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة.
وفي كلمته خلال الفعالية، توجه الدكتور سويلم بالشكر إلى جمهورية كازاخستان على تنظيم هذا الحدث وإطلاق نقاش مهم حول مستقبل الحوكمة العالمية للمياه، مشيدا بالجهود المبذولة لتعزيز الحوار الدولي بشأن تطوير آليات التعاون في قطاع المياه.
واستعرض الدكتور سويلم رؤية مصر، التي ترتكز على تطوير منظومة الحوكمة العالمية للمياه من خلال تعزيز التعاون الدولي لتسريع تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، مع اختيار الآليات الأكثر فاعلية وواقعية والقادرة على حشد توافق واسع بين الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 يمثل محطة تنفيذية رئيسية ضمن المسار الدولي للمياه، بما يتيح فرصة مهمة للنقاش حول أفضل السبل لتطوير منظومة الحوكمة العالمية للمياه، ووضع الأسس اللازمة لأي تطور مؤسسي مستقبلي، لاسيما في إطار الحوار التفاعلي المعني بالمياه ضمن العمليات متعددة الأطراف.
وأكد الدكتور سويلم دعم مصر لإجراء نقاش مفتوح حول مختلف الخيارات المتاحة لتعزيز منظومة الحوكمة العالمية للمياه، بما يشمل دراسة سُبل تعزيز الإطار المؤسسي الدولي للمياه، وتحسين التنسيق بين مختلف أجهزة الأمم المتحدة، وتعزيز دور الدول الأعضاء في منظومة الحوكمة العالمية للمياه، بما يسهم في تحقيق مزيد من الاتساق والكفاءة في العمل الدولي.
وشدد الوزير على أن أي تطوير مؤسسي لمنظومة الحوكمة العالمية للمياه يجب أن يتم بصورة تدريجية، وأن يستند إلى النتائج التي سيسفر عنها مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، مع الاستفادة من الآليات الدولية القائمة وتعزيز فاعليتها، وأن يحظى بتوافق حكومي دولي واسع، بما يضمن بناء منظومة حوكمة تتسم بالاتساق والكفاءة والمساءلة، وقادرة على تحقيق نتائج ملموسة للدول التي تواجه تحديات مائية متزايدة.