كشف ممدوح إسماعيل، عضو مجلس الشعب المنحل، عن نية القوى الإسلامية تعديل الدستور في البرلمان المقبل، لتصبح الشريعة المصدر الرئيسي للتشريع، وليس مبادئ الشريعة.
وقال إن التصويت بـ«نعم» في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد، يعني استكمالا للثورة، وأن نهاية قبضة المحكمة الدستورية معناها انتهاء الفلول لمدة عشر سنوات، وطالب في كلمته بمليونية «نعم للدستور»، أمام مسجد رابعة العدوية المواطنين بالتصويت بنعم "حتى يعود الفاسدون من المشتغلين بالسياسة الذين حرقوا مصر إلى جحورهم".