الضغوط تتزايد على الشحن البحري مع بقاء سفن عالقة في الخليج - بوابة الشروق
الأربعاء 3 يونيو 2026 7:47 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

الضغوط تتزايد على الشحن البحري مع بقاء سفن عالقة في الخليج

وكالات
نشر في: الأربعاء 3 يونيو 2026 - 6:51 م | آخر تحديث: الأربعاء 3 يونيو 2026 - 6:52 م

قال رينيه كوفود-أولسن الرئيس التنفيذي لشركة (في.جروب)، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال إدارة السفن وطواقمها، إن السفن العالقة في الخليج لن تتمكن من المغادرة بدون ضمانات أمنية حتى لو اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف الحرب وفتح مضيق هرمز.

ووضع تجدد الأعمال القتالية في الصراع المستمر منذ ثلاثة أشهر وقف إطلاق النار الهش في اختبار، بينما لا تزال مئات السفن ونحو 20 ألف بحار عالقين في المنطقة في ظل إغلاق شبه كامل للمضيق، وفق وكالة رويترز.

وذكر كوفود-أولسن، أن المجموعة لديها 13 سفينة، نصفها ناقلات، عالقة في الخليج. وتدير (في.جروب) حوالي 800 سفينة.

وقال خلال أسبوع بوسيدونيا للشحن البحري في أثينا: "نحن في وضع من المفترض أن فيه وقفا لإطلاق النار... لكن لا تزال هناك أنشطة عسكرية"، في إشارة إلى الضربات بطائرات مسيرة أو صواريخ.

وأوضح أن عودة حركة الملاحة إلى مستويات ما قبل الحرب، عندما كان يمر من 125 سفينة يوميا في المتوسط، ستتطلب ضمانات قوية لشركات تشغيل السفن بالمرور الآمن، وهو ما يستلزم مشاركة المجتمع الدولي.

وتابع: "لا أعتقد أن (سفن) الشحن العالمية بالتحديد ستمر بشكل ملموس عبر مضيق هرمز قبل ضمان تلك الأمور فعليا".

وأفاد مسئولون تنفيذيون في قطاع الشحن البحري اجتمعوا في أثينا إن الضغط الناجم عن الصراع آخذ في الزيادة رغم أن أطقم السفن في الخليج تتلقى إمدادات وتوفر إمكانية تبديل الفرق داخل المنطقة.

وقال أليكس جريج-سميث رئيس قسم الشئون البحرية في شركة (بيرو فيريتاس) الرائدة في مجال اعتماد سلامة السفن: "يضطر ملاك السفن إلى العمل في أطر غير منتظمة، وهو ما قد يشكل صعوبة أو تحديا للقطاع، وكذلك صعوبة وتحديا لشركات التأمين".

وقال دواين هاتشينسون العضوب المنتدب لهيئة تسجيل السفن في جزر الباهاما لرويترز إن هناك 14 سفينة ترفع علم جزر الباهاما وعلى متنها أكثر من 900 بحار موجودة في الخليج.

ورغم أن سلامة البحارة وصحتهم يمثلان الأولوية القصوى، لم تمنع الهيئة السفن من الإبحار إلى المنطقة.

وأضاف هاتشينسون: "نعتقد أن هذا قرار الملاك، ونأمل أن يقيموا المخاطر ويتخذوا قرارا متوازنا بشأن العمل في المنطقة".

وأفاد إيفانجلوس ماريناكيس مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة (كابيتال ماريتايم اند تريدينج كورب)، إحدى كبرى شركات تشغيل الناقلات في العالم، بأن شركته "كانت محظوظة بما يكفي" لأنه لم يكن لها أي سفن في الخليج عندما بدأ الصراع في 28 فبراير.

وأضاف في منتدى (تريد ويندز) لملاك السفن في أثينا: "في حالة حدوث أي شيء، مثل وقوع إصابات، لن نتمكن من تحمل مثل هذا الخطر".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك