وقعت اليابان والفلبين اليوم الخميس اتفاقية دفاعية تتيح تقديم الذخيرة والوقود والمواد الغذائية وغيرها من الإمدادات الضرورية دون فرض ضرائب، عندما تنفذ قوات البلدين تدريبات مشتركة، وذلك لتعزيز الردع في مواجهة تصاعد "السلوك العدواني" الصيني في المنطقة، وتحسين الجاهزية لمواجهة الكوارث الطبيعية.
وتواجه اليابان توترات سياسية وتجارية وأمنية متزايدة مع الصين، التي أثارت غضبها تصريحات رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بأن أي تحرك صيني محتمل ضد تايوان قد يدفع طوكيو إلى التدخل.
كما تخوض اليابان والفلبين نزاعات إقليمية منفصلة مع بكين في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي، وهي نزاعات لا تزال تتصاعد وتهدد بجر الولايات المتحدة، الحليف بموجب معاهدة للبلدين الآسيويين، إلى المواجهة.
ووقع وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي اتفاقية "الاقتناء والدعم المتبادل للخدمات" مع وزيرة الخارجية الفلبينية تيريزا لازارو في مانيلا. وخلال مراسم التوقيع، أعلنت اليابان أيضا عن تقديم مساعدات جديدة للفلبين في مجالي الأمن والتنمية الاقتصادية.
وتعد هذه الاتفاقية اللوجستية العسكرية، التي يتعين أن يصادق عليها المشرعون اليابانيون قبل دخولها حيز التنفيذ، أحدث اتفاق دفاعي رئيسي بين اليابان والفلبين، في إطار تعميق تحالفهما الأمني.