«إسماعيل» يواصل الحوار المجتمعي مع رؤساء النقابات - بوابة الشروق
الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 5:23 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مبادرة التبرع بأعضاء الجسد بعد الوفاة؟

«إسماعيل» يواصل الحوار المجتمعي مع رؤساء النقابات

كتبت- آية أمان:
نشر في: الثلاثاء 15 أغسطس 2017 - 7:28 م | آخر تحديث: الثلاثاء 15 أغسطس 2017 - 7:28 م

واصل رئيس الوزراء، شريف اسماعيل جولة الحوار المجتمعى الموسع الذى تجريه الحكومة مع مختلف مكونات المجتمع ورموزه وأصحاب الرأي والفكر بلقاء عدد من رؤساء النقابات المهنية، حيث ناقش فيه عدد من القضايا التي تشغل الرأي العام وطرح المشاكل التي تواجه النقابات وطرح الرؤى والأفكار والمقترحات للاستفادة منها، حيث حضر جولة الحوار المجتمعي أمس نقيب المعلميين والعلميين والمهندسين.

وقال سيد المليجي نقيب المهن العلمية ان لقاء رؤساء النقابات برئيس الوزراء يأتي من أجل التواصل لحل المشاكل التي تواجهها، مشيرا إلى أنه أصبح يوجد طريق للتواصل بين المؤسسات المصرية وبين النقابات المهنية التي بها أكبر مخزون من الخبرات المهنية.

واضاف المليجي في مؤتمر صحفي بمقر مجلس الوزراء بحضور نقيبي المعلمين والمهندسين عقب لقائهم برئيس الوزراء، أن من حق الدولة ان تستفيد من هذه الخبرات وان تكون النقابات المهنية هي المستشار العلمي الأول لكل المشروعات القومية، مشيرا إلى أنهم قدموا تصور لممارسة نقابية جديدة لا تعتمد على المنافسة أو الصراع المهني، ولكنها تعتمد على التعاون والمشاركة.

وقال المهندس طارق النبراوى، نقيب المهندسين، إن القاء ناقش عدد من المشاكل التي تواجهها كل نقابة، فضلاً عن أوجه دعم الحكومة للنقابات المهنية فى تطوير قوانينها.

وأضاف نقيب المهندسين، أنه من بين المشاكل التى تم عرضها علي رئيس الوزراء ملف البدل، بالإضافة إلى التطرق لمشاكل الأعضاء بالنقابة، مثل الخدمات النقابية، موضحًا أن رئيس الوزراء كلف مستشاره السياسى بالتواصل المستمر مع رؤساء النقابات المهنية كآلية للتواصل بين النقابات المهنية والحكومة.

ومن جانبه قال خلف الزناتى، نقيب المعلمين، إن إنه تم الاتفاق مع المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء بعقد مؤتمر يضم كافة

وخلال حديثه في الاجتماع أكد رئيس الوزراء، حرص الحكومة على الاستمرار في دعم الدور الوطني الذي تقوم به النقابات المهنية حيث يعتبر هذا الدعم ضمانة لزيادة قدرة الدولة في مجابهة التحديات وتنفيذ برنامجها الوطني لتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك