الإمارات تحدث إجراءات السفر الخاصة بالمواطنين والمقيمين والزوار القادمين لأبو ظبي - بوابة الشروق
الجمعة 19 أبريل 2024 12:47 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

الإمارات تحدث إجراءات السفر الخاصة بالمواطنين والمقيمين والزوار القادمين لأبو ظبي

أ ش أ
نشر في: الأحد 15 أغسطس 2021 - 3:58 م | آخر تحديث: الأحد 15 أغسطس 2021 - 3:58 م

تلقى وزير القوى العاملة محمد سعفان تقريرًا من مكتب التمثيل العمالي التابع للوزارة بالسفارة المصرية بأبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة يفيد بأن لجنة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الناجمة في إمارة أبوظبي أعلنت عن تحديث إجراءات السفر الخاصة بالمواطنين والمقيمين والزوار القادمين إلى إمارة أبوظبي من خارج الدولة، ويبدأ العمل بها اعتبارا من اليوم.

وأوضح المتحدث الرسمي والمستشار الإعلامي لوزارة القوى العاملة هيثم سعد الدين - في بيان اليوم الأحد - أن التقرير الذي تلقاه الوزير من مكتب التمثيل العمالي بأبوظبي يأتي في إطار متابعته أحوال العمالة المصرية في دول العمل من خلال غرفة العمليات المنشأة بمكاتب التمثيل العمالي بالخارج للرد على أي استفسارات، وتقديم الدعم والمساعدة لهم في أي وقت.

من جهتها، قالت رئيسة مكتب التمثيل العمالي بأبوظبي حنان شاهين إن اللجنة أوضحت أنه يتطلب من المطعمين القادمين من وجهات القائمة الخضراء إجراء فحص مسحة الأنف (PCR) عند الوصول وفحص إضافي في اليوم السادس دون الحاجة للحجر الصحي، أما بالنسبة للمطعمين القادمين من الوجهات الأخرى (منها مصر) فيتوجب عليهم إجراء فحص مسحة الأنف (PCR) عند الوصول والحجر الصحي لمدة 7 أيام مع إجراء فحص مسحة الأنف (PCR) إضافي في اليوم السادس.

وأضافت شاهين أن البروتوكول يطبق على المطعمين بالكامل من المواطنين والمقيمين في إمارة أبوظبي، وكذلك الزوار المثبت حصولهم على التطعيم في تطبيق الحصن، أما بالنسبة لإجراءات السفر الخاصة بغير المطعمين من المواطنين والمقيمين والزوار يتطلب من القادمين من وجهات القائمة الخضراء إجراء فحص مسحة الأنف (PCR) عند الوصول دون الحاجة للحجر الصحي، بالإضافة إلى إجراء فحص مسحة الأنف (PCR) إضافي في اليوم السادس وفي اليوم التاسع.

وتابعت أنه يتوجب على غير المطعمين من مواطنين ومقيمين وزوار، القادمين من الوجهات الأخرى إجراء فحص PCR عند الوصول والحجر الصحي لمدة 10 أيام، مع إجراء فحص آخر في اليوم التاسع، والقائمة الخضراء المحدثة للسفر، والتي دخلت حيز التنفيذ ابتداءً من 31 يوليو 2021.. مشيرة إلى أن اللجنة اعتمدت آلية دخول الأماكن العامة المقتصرة على المطعّمين من مواطنين ومقيمين وسياح، والتي سيعمل بها بدءا من يوم الجمعة الموافق 20 أغسطس 2021.

وأشارت شاهين إلى أنه وفقاً للآلية المعتمدة، سيسمح بدخول الأماكن العامة المحددة بالقرار للمطعّم الذي تظهر صفته في تطبيق الحصن باللون الأخضر والتي تتطلب إجراء فحص مسحة الأنف (PCR) كل 30 يوما، وسيسمح بالدخول للمستثنى من التطعيم الذي تظهر صفته في تطبيق الحصن باللون الأخضر والتي تتطلب إجراء فحص مسحة الأنف (PCR) كل 7 أيام، كما سيسمح بدخول الأطفال دون سن 16 عاماً الذين تظهر صفتهم في تطبيق الحصن باللون الأخضر دون فحص.

وأوضحت الملحق العمالي أن الآلية المعتمدة نصت أيضا على عدم السماح بدخول الأماكن العامة المحددة بالقرار لغير المطعّم، ولكل من تظهر صفته في تطبيق الحصن باللون الرمادي والتي تعكس انتهاء مدة صلاحية فحص مسحة الأنف (PCR)، منوهة بأن آلية الدخول تسري هذه على الزوار والسياح في الإمارة والذين عليهم اتباع بروتوكول القدوم من خارج الدولة..كما أعلنت اللجنة أن صاحب الإقامة الجديدة غير المطعّم سيعامل معاملة المستثنى من التطعيم ويمنح مهلة لمدة 60 يوماً لتلقي التطعيم.

وأشارت إلى أنه للحفاظ على تصنيف "مطعّم" على تطبيق الحصن، أوضحت اللجنة أنه يتعين على المطعّمين الحصول على الجرعة التنشيطية من اللقاح بعد 6 أشهر من تلقيهم الجرعة الثانية حسب البروتوكول الطبي المعتمد لكل لقاح، على أن يتم إعطاء من مضى على جرعته الثانية أكثر من 6 أشهر مهلة لمدة 30 يوما وحتى 20 سبتمبر قبل تحول لون الترميز الخاص به على تطبيق الحصن إلى رمادي، ويستثنى من هذا القرار المشارك في التجارب السريرية للقاح (كوفيد-19).

وأكدت اللجنة أن القرار يأتي ضمن الإجراءات الاستباقية التي وضعتها الإمارة لاحتواء انتشار الفيروس بنسخه المتحورة، وشددت على أهمية التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية مع تلقي اللقاح إذ يعد التطعيم السبيل الأمثل للتعافي المستدام.

وكانت اللجنة قد أعلنت في يونيو الماضي بأن الأماكن العامة المحظور دخولها على المطعمين تشمل مراكز التسوق، والمطاعم والمقاهي والمحال التجارية خارج مراكز التسوق ومتاجر بيع الأغذية والمشروبات والبضائع وتوفير الخدمات بكافة أشكالها، كما تشمل الصالات والأنشطة الرياضية والنوادي، والمنتجعات الصحية والمتاحف والمراكز الثقافية والمراكز والمدن الترفيهية بالإضافة إلى الجامعات والمعاهد والمدارس العامة والخاصة والحضانات في الإمارة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك