أجرت منطقة ذات أغلبية مسلمة في جنوب الفلبين أول انتخابات برلمانية، أمس الاثنين واليوم الثلاثاء، وذلك بعد أعوام من التأجيل، في خطوة تجعلها أقرب من الحكم الذاتي، وذلك بعد عقود من التمرد وأعمال العنف.
وقال مسئولون إن نسبة المشاركة في الانتخابات تجاوزت 80%، وذلك رغم مقتل خمسة أشخاص في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات في عاصمة المنطقة، وثم مد التصويت ليوم آخر في بعض مراكز الاقتراع بسبب وجود شبهات بشأن محاولات للتلاعب.
وقد تم نشر أكثر من 20 ألف فرد من جنود الجيش وعناصر الشرطة لتأمين الانتخابات.
ويختار الناخبون 80 عضوا للبرلمان الإقليمي، حيث سيقومون بانتخاب رئيس لوزراء الإقليم خلال جلستهم الأولى. ومن المتوقع أن يتم إعلان أسماء الفائزين بحلول نهاية اليوم الثلاثاء.