قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إن سعي الدول الغربية لإرباك الاقتصاد العالمي، ومقاومة الصين لها، أدى لاضطراب صُنّاع القرار الأمريكي بشأن مصير حربها مع إيران.
ولفت «كمال»، خلال تصريحات لبرنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الثلاثاء، إلى اتساع رقعة الصراع حتى مضيق باب المندب، وسيطرة الحوثيين على ميناء المخا، والممر الشرقي للمضيق، مضيفًا أن ممره الغربي لا يزال مفتوحًا وسط حالة من الترقب والحذر.
وأشار إلى الارتفاعات التي شهدتها أسعار النفط عالميًا، موضحًا أن سعر خام غرب تكساس ارتفع من 102 دولار للبرميل إلى 107 دولارات، فيما وصل سعر خام أوبك إلى 123 دولارًا مقارنة بـ114 سابقًا، وتراوحت أسعار خام برنت بين 103 و105 دولارات للبرميل.
واستنكر دعم إسرائيل للتحركات الإثيوبية للحصول على منفذ بحري على ساحل البحر الأحمر باعتبارها دولة حبيسة، قائلًا: «هذا وضع غير مفهوم.. الوضع معقد ومتشابك جدًا».
ولفت إلى التصريحات الأمريكية بأن جماعة الحوثي طلبت منها عدم التدخل، والتصريحات الإسرائيلية بأنها على استعداد للتعامل مع الحوثيين إذا حصلت على تفويض من التحالف العربي، مرجحًا عدم قبول التحالف بهذه المطالب.
ورأى أن الحصار الاقتصادي المفروض على المنطقة لا يخدم مصالح الدول المصدرة أو المستوردة للنفط، قائلًا: «ما بين دول أصبح بترولها حبيسًا، وهو يشكل في بعضها أكثر من 90% من دخلها، وبين دول أخرى تستورد وأصبح الحصول عليه بسعر مرتفع يضغط على اقتصاديتها، الوضع غير مسبوق».