قالت مصادر فلسطينية، إن إسرائيل، شنت فجر اليوم الأحد، غارات على قطاع غزة، بالتزامن مع إقرار إجراءات جديدة "لتشديد الحصار" الذي تفرضه عليه، وذلك ردا على استمرار إطلاق القذائف الصاروخية منه.
وذكرت المصادر أن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت موقعين لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في جنوب ووسط قطاع غزة، ما خلف أضرارا مادية، دون وقوع إصابات.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن "مقاتلات ومروحيات حربية أغارت على عدد من الأهداف التابعة لحركة حماس جنوب قطاع غزة ردًّا على إطلاق قذيفتيْن صاروخيتيْن من قطاع غزة باتجاه إسرائيل في وقت سابق مساء أمس".
في هذه الأثناء، أعلنت نقابة الصيادين الفلسطينيين في غزة أن السلطات الإسرائيلية أبلغتها بتقليص مساحة الإبحار إلى عشرة أميال ابتداء من صباح اليوم من أصل 15 ميلا كانت متاحة سابقا.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن إسرائيل "ألغت في أعقاب إطلاق القذيفتين التسهيلات التي كانت تخطط لمنحها لغزة: وهي توسيع مساحة الصيد البحري وإعادة 500 تصريح دخول لتجار من القطاع واستئناف إدخال الاسمنت".
وجاء، في بيان صادر عن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية، أن "حماس تتحمل ما يجري في قطاع غزة وما ينطلق منه وأنه إذا لم يتم الحفاظ على الهدوء فإن إسرائيل ستتصرف وفقا لذلك".