تنظيم فعالية ثقافية وعلمية بمكتبة الإسكندرية للاحتفال باليوم العالمي للغة اليونانية - بوابة الشروق
الإثنين 16 فبراير 2026 9:56 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

تنظيم فعالية ثقافية وعلمية بمكتبة الإسكندرية للاحتفال باليوم العالمي للغة اليونانية

هدى الساعاتي
نشر في: الإثنين 16 فبراير 2026 - 6:35 م | آخر تحديث: الإثنين 16 فبراير 2026 - 6:35 م

احتفلت مكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع القنصلية العامة لليونان بالإسكندرية، باليوم العالمي للغة اليونانية، في فعالية ثقافية وعلمية كبرى أبرزت المكانة التاريخية والحضارية للغة اليونانية ودورها المحوري في تشكيل الفكر الإنساني عبر العصور.

وشهدت الاحتفالية حضور مدير المكتبة، وقنصل عام اليونان بالإسكندرية، وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس البابا ثيودوروس الثاني، إذ أكدوا في كلماتهم عمق الروابط التاريخية التي تجمع مدينة الإسكندرية بالثقافة اليونانية منذ العصر الهلنستي، ودور اللغة اليونانية كجسر حضاري بين الشرق والغرب.

وأكد المشاركون في كلماتهم، أن مكتبة الإسكندرية تمثل امتدادًا حديثًا للمكتبة القديمة التي كانت مركزًا عالميًا للترجمة والتفاعل الثقافي، مشددين على استمرار رسالتها في دعم الحوار بين الثقافات وصون التراث الإنساني المشترك.

وأشاروا إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للغة اليونانية يوافق 9 فبراير من كل عام، تخليدًا لذكرى الشاعر الوطني ديونيسيوس سولوموس، وتقديرًا لإسهامات اللغة اليونانية في ميادين الفلسفة والعلم والأدب.

وتضمن البرنامج محاضرة رئيسية بعنوان «اللغة اليونانية ودورها في حفظ التراث العلمي والأدبي والفكري في العالم أجمع»، تناولت إسهامات اللغة اليونانية في نقل المعرفة الإنسانية عبر الأجيال، واستمرار حضورها في العديد من المصطلحات العلمية والأدبية المتداولة حتى اليوم.

كما شارك مركز دراسات الخطوط بقطاع البحث الأكاديمي بمحاضرة حول مشروع رقمنة ودراسة برديات الدكتور زكي علي، استعرضت مجموعة من البرديات المهداة إلى مكتبة الإسكندرية، والمحفوظة ضمن مقتنيات مكتبة المجموعات الخاصة والكتب النادرة، في خطوة تعزز جهود الحفاظ على التراث الوثائقي.

وصاحب الفعالية عرض متحفي لعشر برديات أصلية مكتوبة باليونانية القديمة، من بينها أجزاء من «الترجمة السبعينية» للعهد القديم، والتي يُرجح أنها تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، وربما أُنجزت في عهد الملك بطليموس الثاني داخل البيئة العلمية لمكتبة الإسكندرية القديمة.

كما تضمن البرنامج قراءات من الشعر اليوناني الحديث باللغتين اليونانية والعربية، وعرض الفيلم التسجيلي «رحلة الكتابة في مصر» الذي يسلط الضوء على تطور الكتابات اليونانية في مصر، إلى جانب فيلم وثائقي قصير حول التراث الكتابي اليوناني في مصر والعالم.

واختُتمت الاحتفالية بعرض موسيقي مستوحى من التراث اليوناني، إلى جانب مشاركة المؤسسة اليونانية للكتاب والثقافة – فرع الإسكندرية – بعرض مجموعة من الكتب المترجمة من اليونانية إلى العربية، دعمًا لحركة الترجمة وتعزيزًا للتبادل الثقافي بين مصر واليونان، في تأكيد جديد على أن الإسكندرية ستظل ملتقى الحضارات وموطنًا للحوار الثقافي الخلاق.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك