تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى تطورات إصابة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، بعد تأكد معاناته من تمزق عضلي في أوتار الركبة اليسرى، في توقيت بالغ الحساسية قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال أربعة أشهر فقط.
الخبر كان له وقع خاص في الأرجنتين والولايات المتحدة، حيث يمثل ميسي حجر الأساس في مشروع نادي إنتر ميامي، وقائدًا ملهمًا لمنتخب الأرجنتين، الطامح للدفاع عن لقبه العالمي.
ومع بلوغه 38 عامًا، ينظر كثيرون إلى مونديال 2026 باعتباره المحطة الأخيرة في مسيرته الأسطورية بكأس العالم.
ميسي في خطر
وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن الجهاز الطبي لإنتر ميامي، بالتنسيق مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، قرر استبعاد ميسي من المباريات الودية المقبلة، مع وضع برنامج تأهيلي دقيق يهدف إلى تجنب أي انتكاسة عضلية.
الأولوية القصوى حاليًا هي التحكم في الأحمال البدنية وتقليل المخاطر، لضمان جاهزيته الكاملة مع حلول 11 يونيو، موعد المباراة الافتتاحية للمنتخب الأرجنتيني في البطولة.
التقارير تقرب المسافات
التقارير الأولية تشير إلى أن مدة الغياب لن تقل عن ثلاثة أسابيع، وهي فترة قد تبدو قصيرة نسبيًا، لكنها تتطلب حذرًا مضاعفًا في حالة اللاعبين المخضرمين.
فالإصابات العضلية، خاصة في هذه المرحلة العمرية، تحتاج إلى تدرج مدروس في العودة، لتفادي مضاعفات قد تؤثر على الاستعداد البدني طويل المدى.
الحلم الأخير مع المونديال
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: هل يمكن أن تحرم الإصابة ميسي من الظهور في آخر كأس عالم له؟ حتى الآن، لا توجد مؤشرات على غيابه عن البطولة، بل إن كل الخطط الموضوعة تركز على تجهيزه دون استعجال.
الجهازان الطبي والفني يدركان أن المخاطرة بإشراكه مبكرًا قد تكلف المنتخب الكثير لاحقًا.
بالنسبة للجماهير، تبقى المخاوف مشروعة، لكن التفاؤل لا يزال حاضرًا. فميسي اعتاد تحدي الظروف والعودة أقوى في اللحظات الكبرى.
وبين القلق والأمل، يبدأ العد التنازلي نحو مونديال قد يشهد الفصل الأخير من حكاية كروية لا تُنسى.