حذر المجلس الدنماركي للاجئين، اليوم الخميس، من احتمال نزوح أكثر من أربعة ملايين شخص إضافي حول العالم بحلول نهاية العام المقبل، في ظل تراجع التمويل الدولي للمساعدات الإنسانية الحيوية.
وأشار التقرير، إلى أن العالم يواجه بالفعل أزمة نزوح غير مسبوقة، إذ يقدر عدد النازحين قسرا بنحو 117 مليون شخص، بالتزامن مع تصاعد عدد النزاعات إلى نحو 130 صراعا، أي ما يقارب ضعف ما كان عليه مطلع هذا القرن، وفق بيانات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وقالت الأمين العام للمجلس، شارلوت سلينتي، إن العائلات الفارة من الحروب غالبا ما تغادر دون أي موارد تُذكر، مضيفة أن شبكة الأمان الدولية التي كانت توفر الدعم سابقا أصبحت اليوم تعاني من فجوات كبيرة نتيجة تقلص المساعدات.
وأوضح المجلس، أن السودان يُتوقع أن يشهد أكبر زيادة في أعداد النازحين، في ظل استمرار الحرب للعام الرابع، إذ يقدر عدد النازحين حاليا بنحو 13.5 مليون شخص، مع توقعات بنزوح 670 ألفا إضافيين خلال العام الجاري والمقبل.
وفي السياق ذاته، حذرت وكالات أممية، من احتمال تقليص المساعدات الأساسية، مثل المياه والغذاء، المقدمة للاجئين السودانيين في تشاد؛ بسبب نقص التمويل.
واعتمدت تقديرات المجلس، المدعومة ببيانات من شركة "آي بي إم"، على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بالأمن والبيئة وعوامل أخرى في 27 دولة، ما يعكس اتساع نطاق الأزمة الإنسانية عالميا.