أكد الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن الأربعاء، ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، مجددا وقوف الأردن إلى جانب لبنان ودعم أمنه واستقراره وسيادته.
جاء ذلك خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون في العاصمة الفرنسية باريس، عشية جولة جديدة من مبادرة "اجتماعات العقبة" تخصص لبحث سبل دعم الجيش اللبناني، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.
وأكد الملك "وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء اللبنانيين واستمرار دعمهم للحفاظ على أمنهم واستقرارهم وسيادتهم"، مشددا على "ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على أراضي لبنان".
ومن جانبه، أعرب عون عن تقديره لمواقف الأردن بقيادة الملك عبد الله "الداعمة للبنان وشعبه"، مثمنا جهود المملكة ووقوفها إلى جانب بلاده.
ووصل الملك عبد الله إلى فرنسا، الأربعاء، في مستهل جولة عمل غير معلنة المدة، تشمل أيضا التشيك والولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يترأس الملك عبد الله والرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني عون، الخميس، جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في باريس لبحث سبل دعم الجيش اللبناني.
وتأتي الاجتماعات وسط تحركات دولية لتعزيز قدرات الجيش اللبناني، فيما قالت فرنسا إن اجتماع باريس سيبحث احتياجات المؤسسة العسكرية والوضع الأمني في جنوب لبنان، إضافة إلى تنسيق الدعم الذي تقدمه الأطراف الدولية للجيش.
وكان الملك عبد الله استقبل قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل في عمّان، أواخر أغسطس الماضي، وأكد دعم جهود لبنان في الحفاظ على أمنه وسيادته.
وتكتسب جولة باريس أهمية إضافية في ظل نقاشات دولية بشأن تعزيز قدرة الجيش اللبناني على الانتشار وأداء مهامه، بالتوازي مع بحث مستقبل الترتيبات الأمنية في جنوب لبنان.
وتعمل باريس على حشد دعم يشمل التدريب والتجهيز والقدرات اللوجستية للمؤسسة العسكرية اللبنانية.
ومنذ انطلاق "اجتماعات العقبة" بمبادرة من الملك عبد الله عام 2015، عقدت جولاتها السابقة في الأردن ودول بينها إسبانيا وألبانيا وإندونيسيا وإيطاليا والبرازيل وبلغاريا والولايات المتحدة.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين الأطراف الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف على المستوى الدولي.
وعقب فرنسا، يتوجه الملك عبد الله إلى براغ للقاء الرئيس التشيكي بيتر بافيل ورئيس الوزراء أندريه بابيش، قبل أن يختتم جولته في نيويورك بالمشاركة في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يلقي خطابا في جلستها الافتتاحية ويعقد لقاءات مع قادة دول ورؤساء وفود مشاركة.