تقرير - الفوز لا يشفع لألونسو.. شبح الإقالة يلوح في ريال مدريد والبديل جاهز - بوابة الشروق
الأحد 22 فبراير 2026 4:13 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

تقرير - الفوز لا يشفع لألونسو.. شبح الإقالة يلوح في ريال مدريد والبديل جاهز

زيـاد الميـرغني
نشر في: الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 - 6:19 م | آخر تحديث: الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 - 6:19 م

رغم الفوز الصعب الذي حققه ريال مدريد على ديبورتيفو ألافيس بنتيجة (2-1) في الجولة السابعة عشرة من الدوري الإسباني، فإن أجواء الارتياح لم تفرض نفسها داخل أروقة النادي الملكي.

فالأداء المتذبذب خلال الأسابيع الماضية، إلى جانب صعوبة حسم المباريات، أعادا القلق إلى مدرجات “سانتياجو برنابيو”، حيث لا تُقاس الأمور بالنتائج وحدها، بل بالصورة العامة للفريق وقدرته على فرض شخصيته.

انتصار صعب لا يخفي التراجع

هذا التراجع النسبي فتح باب التكهنات حول مستقبل المدرب تشابي ألونسو، الذي يقود الفريق في مرحلة انتقالية حساسة، وسط طموحات لا تعرف السقف داخل ريال مدريد.

ورغم أن ألونسو يرتبط بعقد ممتد حتى يونيو 2028، فإن الإدارة تتابع المشهد بدقة، وتخضع العمل الفني لتقييم مستمر، في ظل ضغط جماهيري وإعلامي لا يرحم.

أربيلوا.. ابن النادي في الانتظار

وبحسب تقارير صحفية إسبانية، أبرزها شبكة “ديفينسا سنترال”، بدأ اسم ألفارو أربيلوا، لاعب ريال مدريد السابق والمدرب الحالي لفريق “كاستيا”، يفرض نفسه كخيار مستقبلي محتمل في حال قررت الإدارة إحداث تغيير على دكة البدلاء.

أربيلوا يحظى بثقة داخلية متزايدة، ويُنظر إليه كمدرب شاب يمتلك شخصية قيادية قوية، وفهمًا عميقًا لهوية النادي ومتطلباته، إضافة إلى قدرته على التعامل مع النجوم بحكم تجربته السابقة داخل غرفة الملابس الملكية.

عقد طويل.. وصبر قصير

في المقابل، لا تزال إدارة ريال مدريد حريصة على منح تشابي ألونسو الفرصة الكاملة لتصحيح المسار. فالرجل يُعد أحد رموز النادي الحديثة، ويتمتع بسجل تدريبي واعد>

إلا أن سقف التوقعات المرتفع يجعل هامش الخطأ ضيقًا للغاية، التحسن في الأداء، قبل النتائج، قد يكون العامل الحاسم في منحه مزيدًا من الوقت والثقة.

بينتوس واللياقة: ملف مفتوح

التقرير ذاته أشار إلى ملف آخر لا يقل أهمية، يتمثل في رغبة الإدارة في إعادة الاعتبار لأنطونيو بينتوس، مسؤول الإعداد البدني الشهير، ومنحه دورًا أكبر داخل الجهاز الفني.

هذه الخطوة تعكس قناعة بأن جزءًا من تراجع الأداء يعود إلى الجوانب البدنية، خاصة في المراحل الحاسمة من المباريات.

النتائج وحدها تحسم المصير

في ريال مدريد، الرسالة واضحة: الاستقرار لا يُمنح، بل يُكتسب، فإما أن تتحول الانتصارات القادمة إلى عروض مقنعة تعكس هوية الفريق، أو أن تتحول الأحاديث الدائرة في الكواليس إلى قرارات حاسمة.

الأيام المقبلة قد لا تحمل أهدافًا فقط، بل ملامح مرحلة جديدة على دكة البدلاء.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك