يعتزم الاتحاد الأوروبي، تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 81.2 مليون يورو (96 مليون دولار) للأشخاص المتضررين جراء الصراع المستمر شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشئون الأزمات حاجة لحبيب اليوم الثلاثاء في زيارة للمنطقة: "إن المدنيين شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية محاصرون بين الرصاص والجوع".
وأضافت: إن العائلات تفر، والناجون من العنف يكافحون للعثور على الرعاية الأساسية".
وقالت المفوضية الأوروبية: "إن جمهورية الكونغو الديمقراطية تواجه إحدى أشد الأزمات الإنسانية في العالم، مدفوعة بالنزاع المسلح المستمر والنزوح الجماعي وتفشيات الأمراض والفقر المدقع".
وتشهد منطقة شرق الكونغو الديمقراطية الغنية بالموارد قتالا منذ أكثر من 30 عاما.
وسيطرت حركة ام 23 المتمردة على مساحات من المنطقة. وتواصل القتال رغم توقيع اتفاق سلام بين الكونغو الديمقراطية ورواندا الداعمة حركة أم 23 (تحالف نهر الكونغو) في واشنطن بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما وقعت جمهورية الكونغو الديمقراطية والحركة على إطار اتفاقية سلام في الدوحة في نوفمبر 2025، ضمن مساعي التوصل إلى نهاية دائمة للقتال الذي دمّر شرق البلاد .