طالب القيادي بحزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان وممثل ولاية النيل الأزرق بمجلس الولايات محمد إسحق بدماس، حاملي السلاح من أبناء الولاية، بتحكيم صوت العقل والجلوس على طاولة الحوار بغية التوصل لحل ناجع لمشكلة النيل الأزرق حتى تنعم بالأمن والاستقرار، لإنجاح مشاريع التنمية وتحسين مستوى المعيشة وزيادة الإنتاج والإنتاجية.
ورحب بدماس بتوسط سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان بين الحكومة وقطاع الشمال لإيقاف الحرب وتحقيق السلام، مؤكدا أهمية أن ينعم أهالي النيل الأزرق وجنوب كردفان بالأمن والاستقرار، وشدد على ضرورة توفير الخدمات الضرورية بجانب فرص العمل لأبناء الولاية.
وأضاف بدماس في تصريح لصحيفة (آخر لحظة) السودانية الصادرة اليوم الأربعاء بالخرطوم: "كفانا الحرب، لأننا لم نجن منها غير الخراب والدمار والتشرد وتعطيل مشاريع النهضة".
وأكد أنهم يدعمون دعوة الرئيس عمر البشير من أجل الحوار، لا سيما وأنه أعلن العفو عن حاملي السلاح حال جلوسهم للحوار الذي يفضي إلى السلام والأمن والاستقرار.