القنوات الإقليمية بين البث الأرضي وأحلام البقاء في الفضاء - بوابة الشروق
الخميس 29 يوليه 2021 11:32 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع أن تكسر مصر رقمها التاريخي بتحقيق أكثر من 5 ميداليات أوليمبية في أولمبياد طوكيو؟

القنوات الإقليمية بين البث الأرضي وأحلام البقاء في الفضاء

ماسبيرو
ماسبيرو
تقرير ــ حاتم جمال الدين:
نشر في: الخميس 17 يونيو 2021 - 11:12 م | آخر تحديث: الخميس 17 يونيو 2021 - 11:12 م
* خلاف داخل «النواب» على مشروع وقف البث الفضائى للإقليميات
* مخاوف بين العاملين أن يكون طرح المشروع بداية لإنهاء خدمة الإعلام الإقليمى

هل تستغل الهيئة الوطنية للإعلام الضجة المثارة حول القنوات المحلية فى إصلاح هذا القطاع الحيوى؟.. ومن أين يبدأ هذا الإصلاح المنتظر البث الأرضى أم الفضائى؟ وكيف ستستعيد الإقليميات نشاطها فى خدمة الإعلام التنموى بأقاليم مصر؟.. أسئلة مطروحة فى كواليس ماسبيرو وملحقاته خارج العاصمة، وتنتظر إجابات.
الإعلامى حسين زين رئيس الوطنية للإعلام اجتمع أخيرا مع رؤساء القنوات المحلية، استمع خلاله لوجهات نظرهم والمشاكل التى تواجههم، ورؤاهم وأفكارهم للتطوير وحل المشكلات، وطالبهم بوضع خطط وأفكار ومقترحات من شأنها تفعيل دور قنواتهم بما يخدم الإقليم الموجودة به، وخلق مساحات للتعاون مع الجهات المعنية لكل إقليم وتعظيم التعاون المشترك بما يحقق عائدا على كل الأطراف.
وأكد أن هذا هو الدور الحقيقى الذى ينبغى أن تعمل على تحقيقه القنوات الإقليمية بما يفرض وجودها على الساحة على هذا الإقليم، بينما لم يحدد إن كانت ستبث برامجها أرضيا أم فضائيا.. واكتفى بعبارة «تفرض وجودها أيا ما كانت طريقة البث».
حالة الجدل التى أثارها الحوار حول القنوات الإقليمية فى البرلمان، والتى تفجرت أزمتها بعد مقترح تقدمت به النائبة البرلمانية شيماء حلاوة للجنة الشكاوى والمقترحات، بإنزال القنوات الإقليمية من الثالثة لـ الثامنة من على النايل سات توفيرا للنفقات، وأيدت رأيها بفكرة توجيه هذه الأموال لعمليات تطوير شاملة لتلك المحطات فى بثها الأرضى.
وتضاربت الآراء حول مقترحات وقف بثها الفضائى لتوفير مليون و400 ألف دولار تدفعها للنايل سات، وبين دورها فى دعم مشروعات التنمية بإقليم مصر، وفتح نوافذ للتنوير والمعرفة، والتعبير عن هموم وتطلعات المواطن المصرى فى القرى والنجوع، ذلك الجدل جاء ليفتح من جديد فرصة لإعادة النظر فى القنوات الإقليمية.
استدعى المقترح البرلمانى مجددا فكرة استقبال البث الأرضى فائق الجودة عبر أجهزة استقبال، والمشروع الذى تم الإعلان عنه فى مارس من عام 2017 ولم يتم تنفيذه، ثم استدعته قيادات ماسبيرو مرة أخرى مع استضافة مصر لبطولة الأمم الأفريقية فى يناير من عام 2019، وذلك لإتاحة المباريات للجمهور المصرى دون تحمل المبالغ الطائلة طلبتها الشركة المحتكرة للبطولات العالمية نظير نقل المباريات على البث الفضائى المفتوح، ولكن المشروع لم يفعل وفق التصورات التى تجعل منه بديلا للبث الفضائى، وحل لمشكلة الوصلات غير المرخصة التى انتشرت فى الأحياء الشعبية، خاصة وأن المشروع يرتبط بتقديم محتوى جاذب على مجموعة قنوات «الوطنية للإعلام» بعد تطويرها ودعمها بعروض حصرية لأفلام ومسلسلات وبرامج وبطولات رياضية كبرى وهو ما لم يتحقق.
وفى وقت رفضت فيه الدكتورة درية شرف الدين رئيسة لجنة الثقافة والسياحة والإعلام بالبرلمان اقتراح النائبة البرلمانية، معتبرة أن الحلول تكمن فى تطوير محتوى تلك القنوات، وليست ببثها أرضيا، لم تخرج أية اعتراضات من جانب مسئولى إعلام ماسبيرو الذين توقفوا عن زيارة المحليات منذ سنوات، فيما بادروا باستدعاء كوادر الإقليميات لاجتماعات موسعة بالعاصمة تناقش المشاكل المزمنة، ومشروعات التطوير المؤجلة.
المقترح وجد اعتراضات من العاملين بالإقليميات، والذين أكدوا على البعد الاستراتيجى للقنوات الإقليمية، خاصة فى المناطق الحدودية، وطالب بعضهم بتدخل الرئيس عبدالفتاح السيسى لوقف المشروع الذى قد يكون بمثابة إنهاء خدمة الإقليميات، واستبدالها بتطوير شامل للقنوات التى تعانى استديوهاتها من الفقر الشديد فى كل شىء.
فيما أعرب العاملون عن قلقهم من هذا التحول للبث الأرضى والذى سيحد من مجال انتشارها داخل محافظات الإقليم، وذلك فى وقت يتطلع فيه أبناء الأقاليم للوصول بأفكارهم ومواهبهم وإبداعاتهم إلى العالم، خاصة وأن تلك القنوات شهدت فترة ذهبية نافست فيها بقوة قنوات كبرى، وكانت القناة الثالثة نافذة مفتوحة على تفاصيل الحياة فى العاصمة، وكانت الرابعة منافسا على السبق مع القنوات الرياضية، وتميزت القناة الخامسة فى تقديم برامج المنوعات، والثامنة فى تقديم وجه حضارى لمصر بتاريخها وآثارها، بينما رسمت القناتين السادسة والسابعة صورة للمجتماعات الريفية فى الدلتا والصعيد على الشاشة.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك