طارق حجى يشيد بمشروع دار النخبة لطباعة أعماله الكاملة - بوابة الشروق
الجمعة 18 سبتمبر 2020 6:17 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

طارق حجى يشيد بمشروع دار النخبة لطباعة أعماله الكاملة

طارق حجي
طارق حجي
شيماء شناوى
نشر في: الخميس 17 سبتمبر 2020 - 1:07 ص | آخر تحديث: الخميس 17 سبتمبر 2020 - 1:07 ص

استقبل رئيس دار النخبة أسامة إبراهيم بمقر الدار بالقاهرة، المفكر الدكتور طارق حجي، وذلك في مناسبة صدور باكورة الأعمال الفكرية الكاملة للدكتور حجي، وهي «سجون العقل العربي»، «دانات طارق حجي»، «الطاعون»، «الصدمة».
وقد أعرب د. حجي عن سعادته البالغة بمشروع طباعة ونشر أعماله الكاملة، التي تركز على نشر قيم الحداثة، والديمقراطية، والتسامح في مصر والعالم العربي.

من جانبه، توجه رئيس دار النخبة بالشكر للدكتور طارق حجي على زيارته للدار، موضحًا أن الفترة المقبلة ستشهد استكمال طباعة ونشر المشروع الفكري للمفكر الكبير وإتاحة المجال لتوزيعها على أوسع نطاق من خلال معارض الكتب المحلية والدولية التي ستشارك بها الدار خلال الفترة المقبلة.

مقتطفات من مؤلفات طارق حجي
في مقدمة «سجون العقل العربي»، مادة هذا الكتاب (القديم – الجديد): تقول إن العقل العربي المعاصر هو أسير ثلاثة سجون سميكة الجدران، هي: سجن الفهم البدائي للدين؛ وسجن الموروثات والمفاهيم الثقافية التي أثمرتها تجربتنا الثقافية-التاريخية؛ ثم سجن الفزع والجزع والرعب من الحداثة والمعاصرة؛ بحجة التخوف على خصائصنا الثقافية من الضياع والاختفاء والزوال أو امتزاج الدماء الشريفة لهذه الخصوصيات بالدماء غير الشريفة لثقافات وافدة

وعن كتاب «دانات طارق حجي» يقول الكاتب: «هذا الكتاب كان حلمًا يراودني منذ عدة سنوات فقد كنت أرنو لتناول أكثر من مائة موضوع أو فكرة في كتاب واحد، وألا يزيد ما أكتبه عن كل موضوع عن صفحة واحدة، وكان دافعي هو تجربة خاصة.
فعندما بدأت أعيش وأعمل في بيئة انجليزية أدركت الهوة بين العقل العربي والعقل الانجليزي فيما يتعلق بالحديث والكتابة. فبينما يرى المتحدثون باللغة العربية تميزًا فيمن يتحدث فيطنب أو يكتب فيستطرد، فإن العقل الانجليزي على النقيض، يكبر ويجل من يقول ما يريد في أقل عدد من الكلمات المنطوقة أو المكتوبة، وقد ولعت بهذه الخصلة وحلمت بأن تنعكس عليَّ عندما أحاضر أو أتحدث أو أكتب.
«الطاعون»
ويرى «حجي» في كتاب «الطاعون» أن فكر الجماعات مثل الإخوان والوهابية وداعش والقاعدة والنصرة وبوكوحرام و(الشباب والمحاكم في الصومال) وحماس وأنصار بيت المقدس، ليست هي الإسلام وإنما هي فهم عقول جبلت على الإرهاب للإسلام.
ومن الخطأ غير المغتفر الزعم بأن هذه الجماعات مختلفة، فاستراتيجيًا هي جماعة واحدة ذات منطلقات مشتركة وتتوخى نفس الغايات.
وهذا الكتاب يأخذ القارئ للب هذا الطاعون، أي فكره الأساس والذي هو بوصلة (الإخوان) وكل الجماعات التي تسمى نفسها (تيارات الإسلام السياسي)، فالإرهابي شخص أما (الإرهاب) فهو فكرة. الخطاب الديني مقياس المجتمعات.
«الصدمة»
ويقول المفكر طارق حجي في كتاب «الصدمة»، إننا أعداء أنفسنا بإصرارنا على إنكار أن الفوارق بين معظم المجتمعات الناطقة بالعربية والمجتمعات التي تقود ركب التقدم الإنساني، لا تتعلق بالصواريخ والطيارات والسيارات والآلات والأجهزة، ولكنها تتعلق في المقام الأول بالفكر والعلم والمعرفة والثقافة وأيضًا (الخطاب الديني). والمجتمعات الأشد فقرًا في منطقتنا ليست متخلفة لأنها فقيرة، وإنما هي فقيرة لأنها متخلفة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك